اصبح الاختلاف هو الطريق للحاور وبدل من ان نقوى بلدنا نسعى ان نقسم انفسا حتى فى احلك الظروف ونتبادل الاتهامات والصفحات السؤدا والبيضاء ولكل منا هم ايصبح رايه الاصح والاقوى والامثل ولا داعى للنقاش فان اختلفنا فانت عدوى وان اتفقنا اصبحت صديقى وبعدنا عن التفكر واسداء الامر الى اهله فليس من المعقول ان نكون فى خندق واحد ونتصارع من اجل نعم ولا بل يجب ان نتفق ونتكاتف من اجل بلد ودولة اصبح يتربص بها من بالخارج والداخل الى كل من يقرا كلماتى فكرو بمصر وبالنهوض من نكبة اشد من 67 وهى الخلاف البغيض من اردا ان يقول نعم فهذا حقه ومن اردا لا فايضا حقه ولكن فكر فى كل مصر ليس بنفسك فقط ولا تحجر على رايى غيرك وانصه بالقول السديد والمعقول واخير اقول لكم كلمة كتبت فى تاريخ اعظم دولة وهى الدولة الاسلامية التى قطعتها الفتن قال رجل لعلى بن ابى طالب رضى الله عنه لما كثرت الفتن فى عهدك وقلة فى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال على رضى الله عنه لان عمر كان والى على مثلى وانا والى على مثلك






المفضلات