مازال الجمهور البرشلوني يتسائل عن السبب الحقيقي والمقنع وراء إلغاء هدف "ليونيل ميسي" في الدقيقة "7" من لقاء الأمس من قبل الحكم "بيريز لاسا" , وهو سؤالٌ من الصعب جداً الإجابة عليه حيث أنه لا توجد سوابق مماثلة له في تاريخ الدوري ولا سبب تحكيمي يؤيد قرار "لاسا" .
فلقد سدد "ليو" الكرة في الزاوية القريبة له اليمنى على الحارس "خافي فاراس" لتعانق شباكه ليتحفل اللاعبون بالهدف ولكن الحكم ألغاه فيما بعد , ليتفاجأ اللاعبون والجمهور كذلك , حيث قال الحكم ومن وجهة نظره أن "بوسكيتس" عمل على مسك "أليكسيس" وأن ذلك عملٌ يتداخل مع اللعبه وهو برأيه سببٌ مقنعٌ له حتى يلغي الهدف .
ولكن هذا التفسير مفهومٌ له لوحده , فهو يعتقد أن "بوسكيتس" منع "أليكسيس" من الوصول للكرة ومنعه للهدف , ولكن السؤال الذي يفرض نفسه : "هل كان بوسع المدافع أن يمنع الكرة لو لم يقف ( بوسكيتس ) في تلك الجهة ؟" , والجواب ببساطة "مستحيلٌ أن يفعل ذلك" , والمثير للضحك أنه لم ينذر "بوسكيتس" حتى على خطوته تلك مايعد تناقضاً فاضحاً في موقفه , فهو لربما فسرها أن حركة "بوسكيتس" لا تعد خطيرة وبالتالي لا يجب إنذاره , وعليه فلم أساساً ألغى الهدف ؟ .
إبن "باديا" أدلى بدلوه بعد اللقاء فقال : "لم أمسك بـ ( أليكسيس ) كنت فقط أناظر للكرة وهي تلج المرمى" , وفي النهاية لم يتغير موقف "لاسا" الذي حرم البارسا من فوزٍ هامٍ جداً , ومع ذلك رفض اللاعبون الحديث عن الحكم كما يفعل "جوزيه مورينيو" دوماً الذي هاجم الحكم نفسه حين قال : "آمل ألا يصفّر من جديد , سواءً لنا أو لمباريات البارسا" , وشدد "بيب" على ضرورة عدم الحديث عن الحكم وإن كان خطأه مضاعفاً سواءً بحرمان البارسا من الفوز وكذلك منع "ميسي" من التقدم في سباق "البيشيتشي" .
المثير للإنتباه أنه نفسه "لاسا" هو من أدار آخر مباراتين تعثر فيهما الفريق ضد "سبورتينغ خيخون" في "فبراير" ومباراة الأمس ضد الأندلسيين .







المفضلات