فمنذ أشرقت شمس الإسلام وأعداؤه يكيدون له المؤامرة تلو المؤامرة ، فاستخدموا كثيراً من الوسائل ونوعوا العديد من الخطط ، فتارة بالقوة ، وتارة بالحيلة ، نجحوا أحياناً وفشلوا أحياناً أخرى ، وهكذا الصراع بين الحق والباطل.
طبعا نؤكد على هذا الكلام ولا نشكك فى حرف واحد مما ذكر
ولكن يبقى السؤال:: هم يزرعون فلماذا نحن الحاصدون ؟؟
لماذا نترك انفسنا لنجنى ما حصدوا دون تفكير او تدبر هلى هذا استسلام للغرب وتخاذل من المسلمين ام عقدة الخواجة والاعتقاد الخاطىء ان كل ما يرد من (الخواجة ينى ) اكيد سيكون افضل
وزى ما كل الامهات بتقول ( الشيخ البعيد سرّه باتع )
وهناك قول ولكنه النقيض للسابق
( ما يجيش م الغرب يسر القلب)
العيب مش على اللى بيحاولوا يضللوا لكن العيب كل العيب علينا المستجيبين والمستسلمين والخاضعين لافكارهم دون اعمل عقولنا
شكرا معاذ على موضوعك الجميل بس ياريت نلاقيك معانا علطول ونتناقش سويا
المفضلات