ان مصر كنانة الله فى ارضه ما ارادها احد بسوء الا وكانت سهام الغضب تنهال عليه كالصاعقة واتذكر وانا اكتب هذا الموضوع كلمة فاروق ملك مصر والسودان للؤاء محمد نجيب رحمهم الله ان حكم مصر ليس سهلا منذ التاريخ الاول وحكم الفراعنه ومصر مطامع للغزاة لما انعم الله عليها من خيرات وايضا مقبرة لهم لانها البوابة الى افريقيا والعرب فمن الهكسوس والفتح فى عهد( امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه ) الى المغول الى الفرنسيين والمماليك الى الاتراك ومحمد على باشا الى الانجليز الى اليهود لعنة الله عليهم من حكم مصر النسبة الكبرى رجل عسكرى لماذا لانه وبالادق ادارى بمعنى الحرب وكيفية التوجه للدفاع عن مصر وشعبها بل الامة الاسلامية كما كان فى عهد قطز وبيبرس لانها الحصن ولايوتى الا من بابه لان اسواره عاليه والباب يفتح اسرع من حكم مصر ومن سيحكم يجب ان نفكر جيدا فمن عمرو بن العاص رضى الله عنه وهو رجل محارب وقائد محنك عسكرى بالفطرة عبقرى فى خططه الى عبد الناصر و السادات الى مبارك حقبة من العسكريين منهم من نجح ومنهم من اخفق وارجع الى
الرئيس السادات نجح فى حرب كانت صعبه وما النصر الا من عندالله وحتى فى المحاورة وفشل من حوله سوريا والاردن الى اليوم فى استعادة ارضها لو وقفت عند كل من حكم مصر فلن يسعنى كتاب بل كتب ولكن اريد ان ندقق فى الاختيار وندرسه ولا نفرح بكلمات قليلة ما تجدى وبرنامج من ان لاينفذ ان المخاطر كثيرة فاختيارنا ليس لنا فقط بل لاجيال قادمه لاننظر الى اليوم بل الى غدا تكون فيه مصر اقوى بشعبها وريئسها الذى يجب ان يكون قوى ذكى متفهم لوضع مصر وليس لحكمها فقط ليسا لارضا شعب بلقمة العيش بل بقوة شعب فى الحفاظ على ارضه وثراواته وان يبنى وينجز ولايهدم ويحرق بان يتعلم ويدرس بان يعمل بضمير حى بان يحفاظ على ماله العام لايخربه بل يبنيه ويكثره انها فترة صعبة ونقطة محور تتغيرفيه مصر فاحسنوالاختيار واعلمو انكم مسأولون امام التاريخ لاختياركم





رد مع اقتباس

المفضلات