في الوقت الذي تسلّمت فيه القوات المسلحة مقرّ كنيسة الشهيدين في قرية صول بأطفيح، وتقرّر إعادة بناء الكنيسة غداً، بعد أن قام مهندسون من الجيش برفع مساحة الكنيسىة.. يواصل المعتصمون أمام مبنى ماسبيرو تظاهرتهم، رافعين سقف مطالبهم ليشمل عدة أمور جديدة، منها: إلغاء المادة الثانية من الدستور، وإزالة خانة الديانة من البطاقة، وإلغاء التمايز ضد الأقباط في المناصب.
وقد رفض المتظاهرون الاستماع إلى مطالبات البابا شنودة بفضّ الاعتصام، وتُعَدّ هذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها المسيحيون تنفيذ رغبة الكنيسة.
جاء ذلك على خلفية الأحداث التي جرت بمركز أطفيح بحلوان الأسبوع السابق بين مسلمين ومسيحيين؛ حيث نشأ نزاع بسبب علاقة عاطفية بين شابة مسلمة وشاب مسيحي، إلى اشتعال الأمور وقتْل أفراد من الأُسَر المتنازعة، لتنتشر الفتنة، ويتمّ هدم كنيسة الشهيدين بالقرية؛ في الوقت الذي قطع بعض المتظاهرون الطريق، وأطلقوا النار في منطقة السيدة عائشة ومطلع المقطم؛ اعتراضاً على ما حدث بأطفيح؛ مما أدى لمقتل وإصابة عدد من المواطنين.
ويؤكد الكثيرون -سواء من المسلميين أو المسيحيين- أن ما يحدث تحركه أيادٍ خفية من فلول الحزب الوطني والنظام السابق؛ لمحاولة إشعال فتنة طائفية في البلاد.
يذكر أن مجموعات من الشخصيات العامة ذات الأطياف السياسية والدينية المختلفة، قد توجهت إلى أطفيح؛ لمحاولة رأب الصدع ووأد الفتنة؛ منها: الداعية محمد حسان، والداعية عمرو وخالد.
ويذكر أن آلالافاً من المواطنين قد تجمعوا في مليونية أمس (الجمعة) المسماة بـ"جمعة الوحدة الوطنية"؛ لينددوا بما يحدث، ويرفعوا شعار "مسلم مسيحي إيد واحدة"، داعين إلى العودة لروح 25 يناير.






المفضلات