هذه هي حقيقة الحياة الدنيا التي جاءت في القرآن والسنة
ابتلاء..فتنة.. امتحان.. اختبار.. مصائب
وبالمناسبة دعني أسألك
ما الذي تبادر إلى ذهنك عندما قرأت كلمة ابتلاء وما بعدها ؟
هل تبادر إلى ذهنك المرض؟
أم العاهة؟
أم الفقر؟
أم موتك أو موت من تحب؟
أم فشل في مسعى من مساعيك؟
أم كل ذلك أو غيره من النوازل والمصائب المحزنة؟
إن كان الأمر كذلك، فاسمح لي أن أقل لك إن هذا نصف الحقيقة فقط.
إن كلمة ابتلاء في اللغة العربية تعني امتحاناً أو اختباراً وقد يكون الابتلاء بالخير أو الشر
قال الله تعالى:
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥) }الأنبياء: ٣٥
ومعنى فتنة أي اختبار،
والناجح فيه هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة.
والجدير بالذكر في هذا المقام أن الله قد يبتلي الإنسان
(أي يختبره كما اتفقنا آنفًا) بكثرة المال أو الجمال أو الجاه أو غير ذلك من الخير وليس فقط بالشر.
وزبدة الكلام أن الله خلق الحياة الدنيا ليختبر فيها الإنسان ويمتحنه حتى يرى أيُنا سيتحلى بالأخلاق الحميدة والإخلاص الحقيقي والعبودية الكاملة.
فهذه الدنيا ما هي إلا دار امتحان للتمييز بين من يجتنب معصية الله وبين من يقع فيها.
ودار الامتحان هذه فيها القبح والجمال، الكمال والنقصان.








المفضلات