فى جنباتُ الركن الهادى
أشتاقُ الهمسُ بـ شئ من الهدوء

أشتاقُ الإحساسُ بـ انى
أشعر بالفرحِ وبـ الهّمِ
أشعُر ببصيص يسكننى
من آملٍ بالقلبِ يّكِنُ
ويُرددُ صوتَ بطولاتى
فى عالمُ أنا سيدَ نفسـى
وبِرغم الهمساتُ فـ إنى ..
مازال الحُزنُ يلازمنى
مكبوتًُ يا قلبًُ عاش
والذكرى تسكنُ أجناس
مرغومًُ ان تبقى وحدك
تتأملَ حُلمًُ ترسِمةُ
وتَفِيقُ على كَلِمة " مات "

مااااات
وماتت كُل الأمنياتْ
لم يبقى بداخلُ إحساسى
سوى شيئاً يُزرفُ آهااات
حلمًُ قد جاء بوقتِ سباتْ
وصَحوتُ على صوت الأُنثى
فـ الحُلمِ تُداعبُنى بـ همسة
وتقول الشعرُ كما الأبنودى
فى أمسيةُ " قلبى قد حالفهُ شتاتْ "
غافلنى النوم
فـ نمتُ مراراً
والأُنثى فى حلمى شيئاً
قد باتَ كـ أخٍ أو جاراً
تأتينى ترسمُ أحلامى
والفجرُ تغادرُ تكراراً
همساتًُ اطلقها قلمى
مع أنى بـ الواقعِ نائم
هل يأتى يوماً وبـِ ظنى
أتغلب ع الُحلمِ الدائم ؟!

........


خربشات خياليـة
فقط / عِشقتُ التواجُدُ بـ هدوء
بنى آدم