ورايته من بعيد ينظر لى نظرات نظرت له نظره جمعت التحدى والكبرياء ونظر لى بندم
واقتربنا من وجوه بعض لم نتحدث بقى الصمت هو سيد الموقف واخيرا تحدثت
انا هدى فتاه جميله بااراء الجميع التقيته منذ سنوات كنت وقتها حزينه لفراقى لحبيبى
ومشتركه بقصر الثقافه فى المسرح وهو كان للفنون الشعبيه رايته ورانى كان هو شاب استايل فى كل شىء وسامته ولبسه وطريقه كلامه تعامله مع البنات نظرت له نظره استغراب
وفى خلال ايام اجتمعنا بالصدفه وتعرفنا سويا واحتاجته فى العرض الخاص بقصر الثقافه ووقف بجانبى طوال الايام بدانا نتعرف على بعضنا ونقترب وفى يوم اتى لى بورده كهديه فرحت بها كثيرا وحلمت ان الايام ستعوضنى وفى اليوم التالى فقط عرفت انه خاطب صدمت ولكنى تمالكت نفسى ولملت اشلاء اعجابى بعيدا وجعلته اخى كان يقترب يوميا منى لم اشعر بالغيره من خطيبته يوما ولم اشعر انه اكثر من اخى كان يغير على اكثر من حبيب لى
وبدء الناس يشعرون بذلك ويتحدثون معى كيف وانتى ستاخذينه من خطيبته وتحدثت اليه ان نبتعد ولكنه رفض واخبرنى انها تعرف كل شىء عنى وانه يحكى لها اطمانيت اصبحت حياتى اكثر اشراقا فهناك من يهتم بى ويحبنى كأخته يستشيرنى فى ادق اسراه
وذات يوم اتى بخطيبته وعرفنى عليها لما اشعر بالراحه تجاهها ولكننى لم احاول ان افرق بينهم
ومرت الايام وتركته خطيبته اتى لى مجروح ومكسور هونت عليه وقفت بجانبه ساندته ليقف مره اخرى قوى وادركت انه احبنى ولكننى كنت وقتها اشعر انه يحب خطيبته بل ان اعترافه لى بحبه جاء مع اعترافه انه مازال يفكر بها لم استطع ان اوافق ورفضته ولكى لا يخسرنى احبرنى انه مجرد هزار وبالفعل اقنعت نفسى وصدقته
واتى مره اخرى ليعرض على حبه ولكن كان وقتها احدا اخر قد دخل لحياتى وبقى معى واخبرنى انه لم يتاثر وانه مازال يعتبرنى اخته واخبرته اننى تركت ذلك الذى يحبنى ووقتها اعترف مره اخرى بحبه لى واخبرنى انه يريد اني تقدم لى رسميا وقتها صدمت كيف اترك حبيب لاخطب لاخر فجاه لست انا هذه الفتاه ووجدتنى فى موقف لا احسد عليه وانا اقتنع اننى ساخسره هذه المره لا ريب ولكنه تفهمنى واخبرنى انه فعل ذلك ليقف بجانبى وانه ليس جديا
كنت وقتها اعرف انه جديا ولكننى اقنعت نفسى انه حقيقه ومرت الايام وعرف اننى نسيت ذلك الحبيب فجاء لى وحكى عن فتاه تعرفها وارتبط بها ولكنه تركها ولم يحبها وحاولت الانتحار لاجله
فطلبت منه والدتها ان يبقى بجوارها وستفرقهم هى واخبرنى انه يحبنى انا وقتها لم اجد بد من التضحيه الاخيره به لاجلها فلم استطع ان ابنى حياتى على تعاسة فتاه غيرى واقنعته انها تحبه واننى لا احبه وان يخطبها رسميا وبالفعل خطبها وحضرت خطوبتهم كنت اشعر بالسعاده لاجله وكنت حزينه من داخلى اعطيته الورود وذهبت وفى اليوم التالى اخبرنى انه يريد ان يرانى ورايته وقال لى جمله جعلتنى حزينه قالى لى كان زمانك مكانها دلوقتى
اخبرته انى سعيده لاجله وان الصداقه تستمر اكثر من الحب وذهبت لم اكن اعرف انها اخر مره ساراه بها او اعرف عنه شىء بعد ذلك عرفت انه ترك خطيبته تلك ولم احاول ان التقى به
وهأنا اراه اليوم قريب منى
هدى ازيك يارامى
رامى هدى اخبارك ايه
هدى اتخطبت
رامى نظر لى بصدمه وقال الف مبروك
هدى واخبارك
رامى سبت خطيبتى من زمان واهوه عايش
ذهب كل منا فى طريقه وكل منا يسال سؤال بداخله هل التقينا بعد سنوات
هل كنت على حق عندما رفضته وتركته
بقلمى 8\3\2011






المفضلات