السلام عليكم ورحمه الله
ستحل علينا بهذا الشهر مناسبه
تعالو نسميها يوم تكريم وليس عيد ام
نتخذهابمثابه يوم التكريم والإعتراف بفضلها والإقرار بأنها وإن كانت سبب لوجودنا فى الحياه
فهى سر الحياه ووقودها المستمر بالنسبه لنا
(ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون)
إنها الأم
وكيف لا
وهى أحق الناس بصحبتك
كيف لا
وقد وُضعت الجنه تحت قديمها
كيف لا
وحملها عند الكبر والطواف سبعا حول الكعبه لا يوفى حق طلقه أو
ألما من آلام الولاده
كيف لا
وقد كرمها الله ووصانا بها بل ونبهنا نبينا محمد
أن الجنه تحت قديمها
أمى
إن يوما بالعام لتكريمك لا يكفى
بل إن العام كله بل إننى والله لا أبالغ لو قلت
إن عمرى كله لا يكفى لتكريمك
فى هذا الشهر يعلو صوت مُنبها لى ومحذرا لا يوجد ما يُسمى
بعيد الأم
اقول له إن لم تكن الأم لنكرمها أو لنعلن لها فى هذا اليوم
أننا نُكرمها فمن يكون غيرها
أمى أنا أفاضل الأمهات ولا أرى أفضل منها
وكذلك أنتى أختى وأنت يا أخى
لكل منا أما لا نرى فى الوجود أجمل منها أما ولا أطيب منها إنسان
ماتت التى كنا نُكرمك من أجلها فإعمل صالحا نُكرمك من أجله
هكذا يُنادينا الملائكه عندما يأذن الله بقبض روحها
إعلم أنها لم تكن فقط سبب وجودك بالحياه ولكنها أيضا
سببا فى إكرام الملائكه لك فى حياتك
خاب وخسر , خاب وخسر , خاب وخسر
يتوعد نبينا محمد بالخيبه والخسران لمن ؟
لمن أدرك والديه أحدهما أو كلاهما ولم يُدخلاه الجنه
ليكن يا أمى تكريمك كل يوم وكل ساعه
بل عند كل نفس يخرج منى
أنتى يا أغلى من خلق الله لى لكى منى كل التحايا










المفضلات