بسم الله, أحزنني كثيراً و آلمني حينما عرفت أن الإعلامي (عمرو الليثي) المذيع بقناة دريم وصاحب البرنامج الشهير (واحد من الناس) و الذي كان يفتح قضايا إهمال و فساد حكومي و إداري أنه (عميلاً) لجهاز مباحث أمن الدولة , و قمت بنشر صورة الورقة التي تُشير أنه تم رفض استقبال الأستاذ أيمن نور بإيعاز من (أمن الدولة).... و قد تناقلت بعض المصادر الإعلامية عن تقديم بلاغ إلى النائب العام باتهام رئيس مباحث (أمن الدولة) بتزوير مستندات و وثائق للإساءة إليه.. ومن حيث أنني أعرف ما هو معنى كلمة (مظلوم) , فسوف أنشر رد الأخ سامح عسكر (فارس اللواء) الذي بحوزته هذه الورقة التي أخذها من مبنى مباحث (أمن الدولة) في مدينة 6 أكتوبر و ذلك قبل أن تلتقم النيران في باقي الأوراق الهامة جداً... لكن عليا أن أتحدث إلى أعضاء القهوة قليلاً...






أخشى أن تظهر وثيقة تقول أن إسلاميك هيرو كان متعاون مع أمن الدولة !!! ويتبادلها أعضاء قهوة المصريين بالتصديق والتجريح أو بالضحك

نقطة تركيز وتفكير من فضلكم

أنتم معى أن الوثائق من السهل تزييفها الفترة المقبلة ونشرها على الإنترنت بكثافة ومن الممكن أن يكون فيها ضرب الناس بعضهم ببعض !!! وتفبرك وقائع وأحداث وتواريخ تخدم فكر شيطاني ( ضد الثورة) والتشكيك في الناس وهذه الأيام من السهل تصديق أي وثيقة دون تمحيص أو إعمال للعقل

ولهذا الوثائق إن لم تكن أصلية واعتمدت من جهة محايدة وتأكد لدى جهة فنية حيادية صادقة أن الوثيقة قد تم رصدها في المكتب الفلاني في (أمن الدولة) فإن لم تكن كذلك فتصبح الوثيقة عديمة الفائدة وتبادلها والحديث حولها ضرب من عدم وضوح الرؤية , و إطلاق أحكام غير مكتملة الدلائل !

أضرب مثال لهذا وثائق الخائب عريقات خرجت من مكتبه و وصلت للجزيرة وبسببها طرد الخائب ....فالمصدر كان من داخل المكتب , و الوثائق كانت بها وقائع وأحداث لم ينكرها , و حاول الهروب و اتهم الجزيرة بالسوء , و لكن الجزيرة كانت متأكدة من مصدرها وأن ما لديها وثائق حقيقية وتأكدت منها و فحصتها جيدا.....ربما هي إلكترونية وربما من بينها وثائق ورقية بأختامها وتسلسلها أرشيفياً

فأن يُشار إلى (س) أو (ص) في وثيقة ( رسمية أو مفبركة) و يتبين من خلال أدائه أنه كان أداة بالمقارنة ما جاء في هذه الوثيقة عندها سيحاسبه الناس أو يسقطوه من نظرهم , و يتعاملون معه على أنه كان (أمنجى) أو (عميل) أو (مزيف) .. شريطة ثبوت مصداقية الوثيقة من جهة رسمية ,و يُفترض من حصل على هذه الوثائق أن يعلنها في مؤتمر صحفي ويضعها أمام الرأي العام أو يسلمها بمحضر رسمى لجهة سيادية قانونية أمينة لضمان محاسبة المتهم فيها لاحقا .

أما أن توجه الاتهامات نتيجة لورقة تم رفعها على الانترنت لا يمكن بأى حال من الأحوال إثبات مصداقيتها , فتصبح الأقاويل التى جاءت أعلاه مصدر خطر , إذ كما قلت أعلاه ظهور وثيقة تكتب عن (س) أو (ص) أنه (عميل أمن دولة) أو (أمنجى) ستصبح مثار جدل كبير !!! والتثبت واليقين من خلال عمل قانوني _مكتب محاماة أو مركز قانوني_ يتولى إحالة هذه الوثائق لجهات تحقيق لإثباتها والتأكد مما جاء فيها من معلومات وفقا لوقائع أهم ألف مرة من توجيه اتهام لأحد بسهولة والنيل منه مبكرا

فالصبر الآن مطلوب وبشدة للتيقن والتثبت من مصداقية الوثائق وعند إعلان النتائج نتعامل مع كل اسم التعامل اللائق بكل حالة











والوثائق التى حصل عليها الشباب من مقار (فزع النظام) الأيام القليلة الماضية كثيرة وتتطلب توثيقها جيداً والتوجه بها لمركز قانوني أمين وصادق وليس له علاقة بالنظام لإثبات مصداقيتها و أنها أصلية وليست مزيفة ومن ثم اتخاذ الإجراء القانوني حيالها

يا جماعة الخير الآية تقول إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا , و نحن أمام وثائق ليست لفاسق فقط و إنما (أمن دولة) يعني أسوأ من الفسوق نفسه

كل الاعلاميين و السياسيين و الناشطين في العمل الخيري أقروا و اعترفوا أنهم كانوا يتعرضون لضغوط امنية و أقروا ضمنياً بأنهم كانوا يستجيبون, و الجميع كان يستجيب للضغوط بدرجات متفاوتة
و ليست الاستجابة للضغوط في ذاتها هي الفيصل في تحديد الشريف من الخائن و إنما في نوعية الاستجابة

يعني إنسان خضع لضغط فسكت عن منكر و أنكره بقلبه نتيجة تعرضه لخطر فهو مؤمن شريف (حتى و لو كان ضعيف الايمان و لكنه مؤمن)

لكن إنسان خضع للضغط بأن أضر بزملائه و أخذ يردد الأكاذيب و ينسج قصائد المديح فهذا إنسان منافق , و الضغوط و إن كانت تبرر للمسلم أن ينطق بكلمة الكفر , و لكنها لا تُبرر إطلاقا أن ينافق الحكام و يطبل لهم و يتمرغ في أحضان فسادهم

و الشرع و القانون يفرق تماما بين المغتصبة و بين الزانية و أصغر طبيب شرعي يستطيع أن يفرق بينهما أيضاً (و لا أريد الإطالة في شرح هذا المثل و علاقته بالموضوع اعتماداً على ذكاء القارئ )

و ليست الشجاعة و الرجولة أبداً في مهاجمة الاخرين أو الإستجابة لرغبات النفس الغاضبة , و لكن الشجاعة من وجهة نظري هي فعل الصواب حتى لو تعرضت بسبب هذا الصواب للخطر


الوثائق أدوات سيتم بها محاكمة المجرمين في الجهاز المنحل , وكذلك ستفضح مواقف شخصيات علينا أن نحسن التوجه في اصدار أحكامنا عليهم والأيام القادمة ستفضح النظام برمته


و ننتقل بكم إلى كلمة العضو (فارس اللواء) الذي يمتلك الوثيقة و التي نشرتها الصحف المصرية