السلام عليكم ورحمة الله

الحقيقة لا أدري ماذا يحدث يعني من النهاردة مفيش أمن دولة الشعب هو أمن الدولة أكيد فيه حاجة في صواميل مخي مش مظبوطة عالعموم ربنا يديمها نعمة ويحفظها من الزوال ويعلم الله أني كل فترة أنظر لنفسي في المرآة وأحاول "أطس" وشي بشوية ميه من الحنفية واللي الحمد لله بدأت تصل للبيوت بعد وصول الحرية لمصر لكي أتأكد أن الثورة لا تزال متوهجة وأن المحفظة لا تزال في جيبي.



لا تزال توابع ثورة 25 يناير تبهرنا كل يوم بجديد ولا يزال الشعب المصري يتسلى كما أمرهم الرئيس المنزوع فبعد أن تسلى بالحزن الوطني برئيسه ومسؤوليه تسلى بإسقاط كل الذيول والأذناب فتخلص من بلوفر شفيق وأكمل التسلية بالمفاجأة الكبرى فتخلص من أقوى حصون الكلاب الأمنية بعد أن صاح الجميع من النهاردة مفيش أمن دولة أنا أمن الدولة وانطلق الجميع في وقت واحد نحو تلك الحصون التي انهارت الواحد تلو الآخر ليجد الجميع أنهم دخلوا مغارات مبارك بابا والأربعة آلاف حرامي بلاد تشيلهم وبلاد تحطهم وجاكوزي هنا ومعتقلات هناك ووثائق تثبت تورط أمن الدولة في كل مصائب الوطن لدرجة أن بعضهم أكد أن أمن الدولة هم اللي كسر مناخير أبو الهول مش نابليون لرفض أبو الهول دفع إتاوة للبيه الظابط بتاع قسم الهرم بحجة سخيفة قال إيه أبو الهول قال للظابط ما ينفعش يا باشا أدفع لك إتاوة احنا فراعنة زي بعض.




وقد أثبتت الأيام أن أمن الدولة كان دولة مستقلة داخل مصر لايوجد سلطة عليها حتى من الرئيس نفسه والدليل حدوث أكثر من مصيبة في عهد المدعو "كريه الظالمي" كانت كفيلة بإعدام أي وزير سابق للداخلية وحبسه تأبيدة بعد الإعدام ثم حرقه بزيت الطعمية بتاع محلات الطعمية ولم نجد "كريه الظالمي" يرمش له جفن لأنه على يقين أن البلد بلد أبوه ومحدش يقدر يكلمه حتى لو البلد كلها ولعت بجاز فحياة الرئيس وأمن الدولة مربوطين بحبل واحد والحمد لله الشعب مسك الحبل وسحب الاتنين على مزبلة التاريخ فالأول أصبح مخلوع والثاني مسجون عقبال ما نشوف المخلوع مشرف مع المسجون في زنزانة واحدة قادر يا كريم.




ياليت الجميع كان يقرأ التاريخ ليرى فيه العبر ويا ليت الجميع كان يقرأ الواقع ليرى فيه القذافي على طريق الهاوية ليلحق بمبارك وبن علي الله يجمعهم في جهنم مع بعض وإن كنا سنفتقد القذافي ملك ملوك حشاشين أفريقيا كثيرا بعد إعدامه إن شاء الله رميا بالكتاب الأخضر وإن كانت ذكراه ستظل في يوتيوب قلوبنا كخير دليل على نجاح تجربة إضافة الحشيش للترامادول على ضفاف الكتاب الأخضر.




سبحانك يا رب العالمين أمهلت الظالمين حتى جاء وقتهم فلم تفلتهم فكانوا كالجرذان المذعورة التي تجري أمام الطوفان الشعبي فبعد أن كادوا يقولون أنا ربكم الأعلى ظهروا على وجههم الحقيقي وحجمهم الضئيل فأنت يارب العالمين أنت الجبار أنت قاصم الجبابرة أنت العظيم أنت من تجيب دعوة المظلوم وسط ظلمات الليالي ها قد رأينا عجائب قدرتك فتهاوى الظالمون فقط بقدرتك فقط بقولك "كن فيكون"