قال الدكتور فتحي سرور -رئيس مجلس الشعب المنحل- اليوم (الجمعة) إنه يعرف عنه أنه مكّن المعارضة في مجلس الشعب من إبداء آرائها، وأن جميع آرائهم كان يعرضها بكل دقة وأمانة، وأنه معروف بحماية المعارضة.
وجاءت تلك التصريحات ردّا على اتهامات عبد الرحيم عمرو -نائب رئيس حزب الغد الذي يترأسه أيمن نور- بأن سرور هو من فصل التعديلات الدستورية التي تمّت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال سرور في مداخلته الهاتفية لبرنامج الحياة اليوم: "إن التعديلات الدستورية تمّت بمعرفة مقترحات قدّمها الحزب الوطني الحاكم آنذاك، والتي بموجبها قمت بعرضها على مجلس الشعب، والذي قام بالموافقة عليها بطبيعة الحال؛ لأن أغلب أعضائه من الحزب الوطني، ولست أنا مِن فصلت المادة 76 كما اتّهمت".
وأضاف سرور قائلاً: "إنني معروف بحماية أعضاء المجلس من المعارضة، وتذكر المعارضة من الإخوان المسلمين أن اثنين منهم تمّ القبض عليهما في محافظة المنوفية، وحينها اعترضت على ذلك؛ لأنه لم يتم القبض عليهما في حالة تلبّس، وأن ذلك يعدّ انتهاكاً لحصانتهما البرلمانية، وصممت على الإفراح عنهما، وكذلك تدخلت في قضية عضوي الإخوان المسلمين اللذين قُبضا عليهما في إسرائيل؛ لاشتراكهما في قافلة الحرية، إلى أن أُفرج عنهما، ومعروفُ عني حماية كرامة الأعضاء ومنهم المعارضة".
وعن اتهامه بأنه اشترك في تزوير الانتخابات، قال سرور: "أرجو أن يسمع الجميع حديثي لخيري رمضان في برنامج "مصر النهارده" في شهر ديسمبر الماضي قبل الثورة المصرية بشهر واحد، والذي انتقدت فيه الانتخابات، وقلت لا أقبل أن يكون في المجلس نائبا مزوّرا، ويجب أن أُنفذ الأحكام، وأنه إذا لم تنفّذ سأعلن استقالتي؛ لأنه لا يُشرّفني أن أكون رئيساً لمجلس مزوّر".
وقال سرور: "لقد انتخبت مِن قبل المعارضة وغيرهم لأربع مرات بشِبه إجماع على رئاسة مجلس الشعب، وأنا أُحاول أن أوضّح الحقائق؛ لأكون في منأى عن الاتهامات والمهاترات التي تُوجه لي الآن".







المفضلات