السلام عليكم ..
دي اجدد قصائدي بمناسبه ثوره الـ 25 من يناير
بصراحه حبيت اضعها في قسم الشعر وجدت عليه هذا التعليق بالخارج
اقتباس:
حبيبتك بتحب الشعر ومش عارف تتصرف..شربت خزوق في الحب..خت مقلب من المزاه .. حبيت ونجرحت ..تعــال وفضفض بروقان ...
وبما اني ولا حاجه من دول ولا شربت خزوق في الحب .. ولا خت مقلب من مزاه والحمد لله :crazy:
فقررت اضعها هنا وللاخوه المشرفين كامل الحق في نقلها الي حيث أرادو :5430:
-----
اقتباس:
التعريف بنفسي انا اكتب شعر الفصحي الحديث منذ زمن بعيد سني 25 سنه وفزت بالعديد
من الجوائز في مسابقات ثقافيه ادبيه بقصر ثقافه روض الفرج والكثير من القصور باماكن اخري
عضو بنادي ادباء الاقاليم ..
--
أطـهرُ مـن قـصيـدة .. " بقلمي "
-----------
عفوا
ستذبحني القصيدة
ياسادتي الثوارُ في الميدان
في الطرقات
في صخب الزنازين المخبأةُ العديدة
يا سادتي الثوارُ
في الأوراق والأقلام
والأحلام
والكتب المكفرةُ الشريدة
عفواً
تعاندني القصيدة
وانا اشاهدكم قناديلاً
إذا تمشون تبتهلون ..
تشتعلون
تندسون سكيناً بخاصرةِ المكيدة
وأنا اشاهدكم بساتيناً من الشهداءِ
تنبتُ من زوايا الارض
تعلنُ صرخةَ الميلادِ في تاريخِ أُمتنا المجيدة
وتعاقرونَ رصاصةَ المطاطِ
لا تخشونَ دخاناً يباركُ في سماءِ اللهِ ثورتنا
ويفضحُ ما نفتهُ دعارةُ المذياعِ ..
زندقةُ الجريدة
يا أيها الورد الذي قد ذاقَ ملحُ الارضِ
فـاستشري ربيعاً أخضرَالراياتِ
مفتولُ العقيدة
ياأيها النيلُ الذي قد فاضَ يهدمُ كبرياءْ السدِ
ذُل السدِ ..
نظرتهُ البغيضه
الآن عاد الي المدينةِ إسمُها
نطقت اخيرأ أبجديتها
وقالت ما تريدهْ ..
صارت تمشطُ شعرها الموصولُ في الطرقاتِ ارصفةً
وفي الأفواهِ ارغفةً
وعبر حناجرُالآلافِ حنجرةً وحيدة
عادت تشكلُ أسطرً التاريخِ كالصلصالِ
أحياناً تقوضهُ
وأحيانا تعيدهْ
ياسادتي عفواً ..
تعاندني القصيدة
وأنا اراكم كالنجومِ تطرزُ الاسفلت
تلفظ ناقلات الجندِ
تنصبُ للرصاص الحي أكمـنةً
وتستلقي شهيدة
وأنا اراكم تشهرونَ شبابكم سيفاً
ليقطع ما تيسر من فلولِ عصابةٍ شمطاء
داعرة .. عنيده
وانا ارآكم تسلبون الليل عتمتهُ
وتنفلتونَ ترتسمونَ وشماً في ضميرِ الشمسِ
في قلبِ الخيالات التي
كانت لنا - جداً - بعيدة
وأنا اراكم في انبلاجِ الفجرِ
قديسونَ
تحتلبونَ أثداء الحقيقةِ
تمنحونَ الصدق لبنـاً
للجماهير العريضة
ياسادتي عفواً
فمصر الأن أطهرُ من قصيدة
فهي الكتابه والقراءةُ والبدايةُ والنهايات المنمقةُ السعيدة
وهي المساجدُ والكنائسُ والمعابدُ والحضارات التليدة
وهي البطولةُ والرجولةُ والحقيقةُ والسراب الحلوِ
والدررُ الفريدة
وهي الطفولةُ إن تبسم ثغرها .. جزلاً
فتسكرنا وعوده ..
يا سادتي عفواً
فلا شيءٌ أزيـده
وانا اراكم كالعنادلِ فى فضاء الحلم
تنقبضون ..
تنبسطون ..
تبتكرون سيمفونيه الوطن الجديدة
القصيده من كتابتي الخاصه ..
محمد جبريل / بتاريخ
20 - 2 - 2011
لا احلل النقل من دون ذكر المصدر :bye:






المفضلات