الشعب يريد إسقاط النظام
نرفض عمرو موسى كمرشح لرئاسة مصر .. فالشعب الذى هتف بسقوط النظام .. كان يعنى النظام بكل رموزة و من إرتبط به بالسكوت أو التواطئ.
عمرو موسى هو إبن النظام الحاكم الذى ثار الشعب المصرى عليه فى 25 يناير حتى أسقط رأسه فى 11 فبراير و مازالت جماهير الشعب المصرى العظيم تستكمل مسيرتها لإسقاط باقى رموزه و تحقيق باقى المطالب العادلة لثورتها .. فهل كان السيد عمرو موسى بمعزل عن النظام الحاكم فى مصر بل و باقى الأنظمة العربية التى تسعى شعوبها حالياً فى إسقاطها .. ألم يصرح السيد عمرو موسى بأنه لن يترشح للرئاسة لو أبدى مبارك ( الرئيس المخلوع ) رغبتة فى الترشيح لولاية سادسة ! و قد عبر السيد عمرو موسى بهذا التصريح عن ولائه للنظام فى مصر و هو نفس النظام الذى هتف الشعب المصرى بسقوطه فى شعاره الذى عبر أكثر من قطر عربى : الشعب يريد إسقاط النظام .
فى موضوع العراق ..ماذا فعل عمرو موسى سوى انه ركب موجة إعتراف الكل بحكومة عراقية عميلة ملطخة أيادى عناصرها بدماء ملايين العراقيين بل ذهب للتحضير لمؤتمر قمة فى بغداد المحتلة .
فى موضوع حصار مليون ونصف من شعب فلسطين فى غزة ، اكتفى بالصمت تارة ، وبالشجب تارة ، وبالتصريحات تارة آخرى .. لم يكن له موقف محدد واضح ، ولا فعل صريح يعبر به عن رفضه لأكبر جريمة إنسانية أرتكبها الصهاينة فى التاريخ بتواطىء النظام المصرى المخلوع مع صمت عربى قاتل للكرامة العربية .. و فى حين خرجت الشعوب العربية الحرة فى مظاهرات منددة مذبحة قصف غزة فى 2008 إختفى عمرو موسى و جامعته العربية لشهر كامل .
إن الشعوب العربية التى تنال حريتها الآن من حكومات فاسدة و عميلة تتطلع لرؤساء يؤمنون بشعوبهم و بحريه هذه الشعوب و بقدرتها على خلق مستقبل يليق بهم و هو مالم يعبر عنه يوماً عمرو موسي
انتظرررونى







المفضلات