اولا ربنا يرحمهم ويصبر اهليهم

التوبيك دة هيكون عن قصص شهداء 25 يناير




وتعالو نشوف حكايات

الابطال اللى دمهم مش هيروح هدر





جرجس لمعي.. أسعف زميله فقتلوه
جرجس لمعي موسى، 30 عاما، يعمل سائقا وغير متزوج، هو العائل الوحيد لأسرته، كل جريمته يوم "جمعة الغضب" أنه كان يصور الأحداث أثناء إطلاق ضباط الشرطة الرصاص على المواطنين العزل.
أمام قسم الزاوية الحمراء بغرب القاهرة وقع زميل له، حاول جرجس إسعافه ونقله سريعا، لكن بمجرد أن حمله حتى رشقت الرصاصة في رقبته ليتوفى على الفور.
والده قال "هرفع قضية على الداخلية لأخذ حق جرجس وإخواته الشهدا.. أنا عارفهم بالاسم اللي ضربوه وهاخد حقه.. معندهمش قلب ولا ضمير.. مالهمش ولاد هيتعمل فيهم كده.. ووزير الداخلية اللي ماسكهم معندوهش ضمير وأداهم أوامر بضرب الناس بالرصاص الحي".
مايكل وصفي.. من البيت للكنيسة والعكس
مايكل وصفي أبادير، 23 عام، لا يعمل له شقيقان لقي مصرعه يوم الجمعة 28 يناير أمام قسم الزاوية الحمراء الذي قدم 39 من شبابه في هذا اليوم، بين مسلم ومسيحي لا فرق بينها.
الكل يشهد لمايكل أنه مطيع ومؤدب، لم يقل مايكل لوالده إنه خارج للمظاهرة، بل سمع إطلاق الرصاص أمام القسم فخرج مسرعا لمشاهدة ما يجري.
والده يقول: "لم يكن ينتمي إلى أي حزب أو نشاط سياسي، مايكل كان من البيت للكنيسة ومن الكنيسة للبيت زي ما بيقولوا.. مالوش حتى أصحاب في الشارع".
وبمجرد وصول مايكل أمام القسم أصيب بطلق ناري في جانبه الأيمن، ونقله الأهالي لمستشفى الدمرداش، وحاولوا استخراج الرصاصة، لكنه كان قد فارق الحياة، وخرج التقرير الطبي ليفيد بأن مايكل مات نتيجة طلق ناري نتج عنه هبوط في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب.
والد مايكل قال إنه سيستخدم التقرير الطبي لرفع قضية على وزارة الداخلية، وأضاف أن البابا شنودة، بابا البطريركية المرقسية وبابا الإسكندرية، أرسل محامين من طرفه لمتابعة القضية مع أهالي الشهداء المسيحيين.
واختتم والد مايكل حديثه قائلا: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم هقول إيه غير كده.. أنا بطالب بإعدام من أصدر الأوامر بإطلاق ذخيرة حية في ميدان عام".
أبانوب عوض الله.. قتله الضابط المكلف بحماية الحي
أبانوب عوض الله نعيم وشهرته جرجس صابر، 18 عاما، له 3 إخوة، الساعة الخامسة مساءا يوم الجمعة أيضا سمع إطلاق نار أمام قسم الزاوية الحمراء، ونزل من منزله ليجد المواطنين على الأرض غارقين في دمائهم.
أحضر أبانوب الموتوسيكل الخاص به وبدأ في رفع القتلى من على الأرض، لينقلهم للمستشفي، لكن رصاصة من أحد الضباط المكلفين بحماية الحي أصابته برأسه من الخلف وخرجت من جبهته.
والده يقول:" لم أكن أتوقع أن الداخلية التي تحمينا تضرب أولادها.. لازم يتحاكموا اللي عملوا كده.. مش هاخد فلوس من حد واللي يكفيني هي المحاكمة وفي ميدان عام بأقصى عقوبة".