عاراً علينا و الف عار
ان يسب النبى حمار
و ان نصمت و لو نهار
على الاغبياء الاشرار
على الكفرة الفجار
انهم يتكلمون عن الحبيب و هم لا يعرفوه
يسبونه الحمقى المجانين و هم يحتاجوه
و لكن يله من يوماً اليماًعصيب عليهم
يوم يعضوا الكفرة جميعا على ايديهم
و يتمنون لو حتى ينظر الرسول اليهم
لكن وقتها هيهات هيهات
لن يفيدهم البكاء على مافات
فليضحكوا اليوم ملاء شفاههم
فغداً يبكون ملاء عيونهم
يوم يدعون الى نار جنهم زمرا هذ يوم اكيد
يوم يقول ربنا لجهنم هل امتلاءت و تقول هل من مذيد
و تفتح جهنم ابوابها لاولئك السفلة جراء ماقالوه
و ليبقوا فى تلك النار ماشاء الله على مافعلوه
و لكن اليس عاراً علينا ذلك الصمت المهين
يسبون نبينا الرحمة المهداة و يرسمونه و نبقى صامتيين
عاراً علينا و الف عار اين انتم ايها المسلمين
خواطر : فريد عنانى





رد مع اقتباس










المفضلات