عنوان التوبيك عباره عن جملتين من قصيدة سكرانه للشاعر هشام الجخ ..

اتمنى تقرأوا المقطع الأتى بهدوء ,, كى نفهم المغزى .. ونبصر المعنى ..


اقتباس:
شامم ريحة جبنة قديمة
فيلم السهرة مكنش سياسي
كان عباسي
عبدالناصر حب يقلد فينا الروس
ساوى الروس
لبرل نفسك
لأجل ما تبقى مثقف زي صاحبنا إياه
عندك ماركس عندك هيجل
عندك حسن البنا وحجي
عندك زحمة
صفي ونجي
منحى عرض النسكافيه واخد إفيه
حاصل ضرب النكسة في حرب أكتوبر في معاهدة ديفيد
بيساوي حاصل ضرب النار في التار في العار
وزي إمرؤ القيس وجلامدة
اللي بتنزل من علي
عندينا واد اسمه علي
بيطلع الدبابة ويلف بيها في البلد
ومراته دايرة بشعرها تدور عليه
ومتسألوش أنا قصدي إيه
أنا نفسي مش فاهم كلامي
بس الكلام واعر حويط


دا مقطع كامل من القصيده ..

..

ولنبدأ ..

باسم الله والوطن

منذ بداية الثوره ونحن نفاجئ بأشياء غريبه تحدث .. وكلمات مبهمه .. وتصرفات خفيه ..

لا يعلم مغزاها الا الله وحده ..

فى البدايه .. خرج علينا جيش من الصارخين فى وسائل الاعلام .. يستغيثون ان هناك سرق وقتل وهناك وهناك .. ونسمع استغاثات رجال الشرطه .. هذا يقتلنا .. هذا يحمل سلاح ..

هذا هذا هذا .. وكل اصابع الاتهام .. نحو ابطال التحرير ..

بعد قليل .. نجد من يخرجون .. بتمجيد مبارك وحرب اعلاميه ..

وبعد هذا نجد التنحى ومن ثم تشويه صورة وائل غنيم ووصفه بالماسونى ..

ثم بعد ذلك تشويه صورة الثوار ..

وفجأه .. نجد حملات اعلاميه .. وحملات فيسبوكيه كبيره ..

انا اسف يا ريس وانا فاكس ياريس ..

هجوم هندى غير مبرر .. نظرات الثقه فى عين حبيب العادلى .. تواجد السفاح فى شرم الشيخ ..

صمت الجيش عنه حتى الان .. عجز المشير عن تقديم طلب بتجميد امواله ..

عدم الافراج عن كل المعتقلين .. موقف محايد غريب من بعض القيادات ..

اتصالات بين القاهره وشرم الشيخ ..

كل هذا يحيرنى ويجعلنى اتسأل ..


هل مازالت هناك ايادى خفيه تعبث فى مصر ..

هل مازالت سوزان ونجلها يحكمانا حتى الان ..

لم الاستمرار فى حكومه تهريب الاموال تلك ..

اسئله كثيره دارت فى مخيلتى ..

لماذا ولماذا ولماذا اشياء غريبه تحدث فما التفسير ..

ولما الصمت ..

هل من مفّسر ؟!!