السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أنا فكرت كتيير مع نفسى قبل ماكتب القصة ديه وكتبت 3 قصص ومكملتهومش ..

لأنى حبيت أعمل قصة تكون أحداثها مستمرة بس هدفى من كل دا نكون أحنا أستفدنا من القصة حاجة تفيدنا فى حياتنا مش مجرد قراية ..

ودا والله والله من واقع خياالى وتأليفى ..

بتمنى منيييكــم بجد تقروهاا وتتعايشوا معاها للآخر ..

..

كانت فيه أسرة فقيرة بسيطة فى مدينة من المدن فى قديم الزمان ..

بتتكون من أم وأب و 6 أبناء ..

وكانت الأسرة الصغيرة مليئة بالسعادة والفرح والحب مغمور مابينهم فى سن صغرهم ..

وكان الأب أسمه أحمد والأم ليلى والأبناء ال 6 هم أسماعيل و سميرة وثريا و حسين و حسن و سامية ..

كانوا حبهم لبعضهم كبيرآ جدآ ..

و كان الأب قاسى فى بعض الأحيان لكنه كان يحب أبنائة جدآ ..

وكانت الأم بمثابة القلب الحنون للأسرة وكانت أقرب أبن من أبنائها ال 6 أبنتها سامية الأصغر وكانت أيضآ تعز أسماعيل كثيرآ ..

وكانوا الأبناء فى صغرهم يلعبون ويمرحون ويلهون جميعآ معآ ..

وكانت سامية الأبنة الصغيرة التى تداعب جميع الأسرة وهى محبوبة لصغرها ومشاغبتها دائمآ ..

وأسماعيل الأخ الأكبر الذى تختلف شخصيتوا عن جميع من فى البيت فكان منذ صغروا محبآ لذاته ..

و سميرة كانت الأبنة الطيبة التى تسعى دائمآ الى حب والديها ومحبة للبيت ..

أما ثريا كانت الأبنة الهادية التى لاتتكلم كثيرآ والتى دائمآ أبتسامتها هى معبرة عنها وكانت حالة خاصة ..

وحسن الطفل المشاغب المحب لأمه كثيرآ أكثر من والده لأن والده كان يعاقبوا بسبب مشاغبته الدائمة التى تسبب المشاكل ..

وحسين توائم حسن الغير مشابه له فأنه طبعه هاادى .. أنطوائى محبآ لوالديه وأخواته ..

وتمضى الأيام و تتغير الأحوال وتتطور المراحل من الطفولة ثم المراهقة وبعد ذلك الشبابية مع كبر سن الأب والأم ..

فمن الأبناء من تغير مثل أسماعيل الذى أصبح يحلم بالسفر للخارج بعد أن تخرج من التربية وأصبح مدرس ولكنه فضل السفر لليبيا حتى يتزوج الفتاة التى كان يحبها ..

ونجح فى ذلك فسافر الى ليبيا وكون نفسه بنفسه وعاد و خدمته الظروف وعمل حفار بشركة عربية داخل مصر فتزوج وأنجب وأصبحت له أسرة ..

أما سميرة لم تكمل تعليمها الأ للمرحلة الأعدادية لأن بذلك الوقت كان الأب رافض أى أبنة أن تكمل تعليمها وكذلك كان حال ثريا ..

وتزوجت بعد ذلك سميرة من شاب فقير كان قريب لها وأصبحت لها أسرة أما ثريا فكان لها نفس الطريق تزوجت من شاب خارج مدينتها كان قريبها ولكنة كان ميسور الحال ..

أما التوائم فأكملوا تعليمهم وعاشوا حياتهم كأى شابين فى سنهموعندما أكملوا تعليمهم فحسن أصبح مدرسآ وتزوج ثم عين بمراحل وأصبح شيئآ كبير بالتعليم ..

أما حسين فلم يكن يحب التعليم وكان يحب البحر كثيرآ فبحث عن طريق للعمل بالبحر وتزوج حتى أشتغل بشركة بحرية وأصبح يعلو مرتبة بعد مرتبة حتى أصبح مدير قسم ..

و فمرحلة الشباب .. مرض الأب وأصابة المرض الشديد وكان حينها أسماعيل يعمل بلبيبا وكان يعمل مدرسآ ويأخذ مرتب كبيرآ ..

و كان يرسل ربع المبلغ لأسرته والباقى يحتفظ بيه للزواج ..

فعندما مرض الأب كان الأبن الوحيد هو أسماعيل الذى يعمل و كان فى أجازة وكان بيديه و بماله أن يعالج والده ولكن نفسه أبت وأنكر أن معه مال ..

وأنما هو معه لكن أراد أن يتزوج به وبعد فترة من آلم الأب ومعاناته للمرض توفى وهو غاضب عن أبنه أسماعيل ..

وحزنت جميع الأسرة على وفاة والدهم..

ولكن تمر السنين والجميع ينشغل بحال الدنيا وبحال بيوتهم بعد زواجهم جميعآ ..

ولكن قرار الله يأتى لا محال له .. أن تمرض سميرة وتسافر مع زوجها لكى تتعالج ولكن قدر الله أن تتوفى قبل عالجها فتتوفي سميرة وزوجها ..

وكانت حينها الأم مريضة ولكن لم يرد أحد من أبنائها أن يبلغها هذا الأمر الصعب حتى لا يشتد المرض ع الأم الحنون ..

التى كانت تسأل يوميآ عن أبنتها سمييرة وتدعلى لها بصلاتها بالشفاء وهى لاتعلم أن أبنتها توفيت ..

ولكن بعد أن أشتد بها الأمر وسألت عن أبنتها التى كان يقولون لها أنها بخير دائمآ وسوف تعود قريبآ ولكن قلب الأم لا يكذب أبدآ فأحست بأنها ماتت وكانت تبكى كثيرآ ..

ولكن أبنائها بعد محاولات فشلوا بأقناعها أن سميرة بخير قالوا لها الحقيقة خوفآ أن يشتد بها المرض ولكن قلب الأم دائمآ يحزن لامحال ..

وكانت أبنتها سامية دائما قريبة منها وكانت تاركة منزلها بزوجها بأولادها ومضحية بكل شئ من أجل يزول أمر أمها وتشفى ..

ولكن أشتد الأمر على الأم الحزينة .. فأرادت سامية أن تسافر بأمها الى مستشفى كبيرة فى بلد آخرى ولكن رفض أسماعيل أن تسافر خوفآ أن تتعب ويشتد المرض بأمه وتتوفى ..

و أصبح هناك خلافات بين رأى سامية وأسماعيل وحسن ..

حتى رسى الأمر على قرار الأم أن تعيش فى بيتها ع رأى أسماعيل المحبوب لقلبها ..

وظل حسن وسامية يأتون بالأطباء لأمهم وأسماعيل الذى رفض أن تسافر كان يزورها كل حين وحين ..

حتى فى يوم جااء أسماعيل وقرر أن ينقل أمه الى منزله ففرحت الأم فرحآ شديدآ كفرحة طفل صغير ..

ومكثت الأم تنتظر أن يأتى أبنها ويأخذها الى منزله ولكنه لم يأت ..

وتنظر اليوم الذى بعده وكذلك يومآ وراء يوم .. ولم يأتى فحزنت الأم حزنآ شديدآ على أبنها ..

وأقترح حينها زوج سامية بأن تأتى بأمها الى بيته لكى تظل بجانبأمها وبجانب أولادها ..

وفعلآ أخدت سامية أمها الى بيتها وأستطاعت أن تخفف من آلامها وأحزانها ..

وكاان يزورها التوائم بأستمرار هم وثريا ويظهر أسماعيل كل فترة من الأيام ليطمئن عليها ..

وكان يوعدها بأن يأخدها الى بيته عندما تتحسن الظروف بينه وبين زوجته ..

ولكنهاا كانت تعلم داخل قرارة نفسها أنه لن يأت بعد ماسئمت منه وغضبت بداخلها وقلبها مجروح من الأبن الذى تعبت فى تربيته ونال مكانة كبيرة بقلبها ..


وبعد فترة من الشهور قررت الأم أن ترجع الى بيتها وقضى الله بأمر أن تتوفى فتوفت الأم وهى غاضبة عن أبنها وراضية عن أبنائها ..

وداعية لسامية وزوجها أن يوفقها ويسعدها فى حياتها مع أولادها وزوجها ..

ويعيش حاليآ الأبن العااق أسماعيل نادمآ على ما فعله ويزور بيت الله كثيرآ داعيا أن يغفر له ويرحمه من الذى فعله فى والدية ..

وأصبح دائم بصلة الرحم والقرابة والسؤال على أخوته ..

ولكن سؤالى هنا بعد غضب وعدم رضى الأب والأم عنوا هل سيغفر الله له .. ؟؟


بتمنى القصة تكون عجبتكم وتكونوا أتعلمتوا منيها حاجة وتعرفوا أن القلب الأم كبير ..

وبجد أنا أصلآ كاتب الموضوع دا حبآ فى أمى برغم أن أصلآ القصة من الخيال ..

بس أنا حبيت أرسم و أتخيل قلب الأم وحبها لأولادها وأكييد مش هقدر أقول حاجة منوا ..

بس اللى حبيت أقولوا "رفـقـآ بالـأم ومشــاعرهـا "

نورتونى ..