-----


تخيلو بعد 24 عاما من الحب ..

ومن الركض خلف اعين الجميلات في كل مكان .. ومن الانتظار بالساعات امام كارفور وسيتي ستارز

لمجرد مقابله تلك .. او الابتسام مع هذه ..

بعد 24 عاما من الاوسمه التذكاريه في دولاب قلبي الخشبي ..

الكثير من الدمي القطنيه .. والمناديل المكتوبه بقلم احمر .. والصور التذكاريه ..

والحبيبات اللاتي مررن في مدائني الثلجيه كرياح امشير قصيره المدي ..

بعد كل هذا ..

وبعدما ظننت نفسي فيلسوفا في الحب ..

وبعدما كنت ابتسم وكأني العالم العبقري حينما يتكلم احدهم عن الرومانسيه ..

وارد عليه بوقار بروفيسيور .. وحكمه واعظ ..

اكتشف فجأه باني لم احب في حيـاتي ابدا ..

اكتشف انني ذلك الاحمق الذي يبتسم في الصور التذكاريه علي الكورنيش او امام سينما ميامي

اكتشف ان كل اللاتي صاحبتهن في طفولتي المتأخره ..

لم يكونوا حبيباتي ابدا ..

ان الحزن وانا اودع " س " او تخبرني " أ " انها لا تريد رؤيتي مره اخره .. او نظره التجاهل المفاجيء

من عين " ر " .. لم يكن في الحقيقه حزنـــا ..

كل تلك الاعتبارات سقطت .. بعدما عرفت " اسماء محفوظ "

مالذي منح هذه الفتاه كل هذه السلطات لتفعل بي وبملايين الشباب المصري ما فعلت ؟؟

من الذي سمح لها ان تقلب المائده علي رأسي دون مراعاه لحياتي العامه والخاصه ؟

من الذي وكلها ان تكون المقياس الذي صرت اقيس عليها تصرفاتي منذ ان سمعت صوتها لاول مره ؟

انا غاضبٌ حـقاً ..

غاضب لاني بحثت عن الحب في عيون ابداً لم تكن لتعرف كيف تحب ..

غاضب لاني تكلمت عن الاحاسيس في وقت كانت الصفه الوحيده للاحساس هو الصمت ..

غاضب منذ اخذتني اهداب هذه الفتاه المصريه في رحله السندباد ..

علمتني ان الحريه هي اساس كل شي ء..

الحريه هي اساس الحب ..

وان الحب لا يكون ابدا .. دون ان تشعر انك كالعصافير الطليقه خلف خط الافق ..

هذه هي اسماء محفوظ ..



بنت مصريه بسيطه للغايه ..

ليست ساحره في جمالها مثل كاترين دي نيف .. ولا ليدها تلك الابتسامه الخاطفه كجوليا روبرتس

ولا تملك مقومات واينونا رايدر في الجاذبيه ..

ولكنـها تملك في هذه اللحظه قلوب ملايين المصريين ..

تملك مفاتيح ارواحهم جميعا ..

تملك الكبرياء المصري .. الذي اختفي في وجوه الملايين منذ عقود ..

لا اعتبر ان كلامي تعديا علي شخصيتها .. او اهانه لها .. او تقليلا من شأن هدفها من الظهور ..

ولكنها منذ اصبحت فارسه لاحلام هذا الشعب ..

اصبحت حياتها ملكـا لنا .. لا ملكا لها ..

ادخلتنـا جميعا في حاله الدروشه .. صار كل منـــــــا " قيس بن الملوح " وصارت هي " ليلي "

الوحيده ..

التي تمردت علي قانون القبيله الاخرس .. وكسرت سيوفها الخشبيه ..

وآثرت ان تعيش في صحراء الحريه .. بدلا من الحياه المترفه في هودج الخنوع .. الساحر ...

اسماء محفوظ .. الدينامو .. والمحرك الرئيسي لثوره هذا الشعب ...

الناشطه التي اهينت مراراً .. وتكراراً ..

الانسانه التي ضحت .. ليست لاجل شيء .. الا لاجل بلادها ..

لا افرق بينها وبين جميله بوحريد ... وبين وفاء ادريس الفلسطينيه .. وبين جان دارك .. قديسه

فرنسا ..




وهي تشير باصبعها علامه النصر ..

لم نصدقها جميعا في اول الطريق ..

كفرنا بها .. واتهمنا لثغتها في نطق حرف الراء .. بانها فتاه " مجنونه "

وانطلقت النكات التي تنال من صدق ما تدعو اليها ..

لنفاجيء بعد ذلك ان لثغاء الراء .. علمتنا كلنا كيف يكون الكلام ..

نفاجي ان التي كنا نضحك عليها ..

اجبرتنا ان نضحك علي انفسنا في نهايه الامر ..

انا اعلن اني لا اتمني لنفسي زوجه اكثر من فتاه مثلك ..

ولا ادعي اني استحقها .

ولكني .. والله الذي غير قلبي تمام بعد 25 يناير ..

اقسم اني لن انظر في عين امرأه بعد الان .. الا لو كنت استطيع حمايتها ..

لن انجب ابنا او بنتا .. الا لو تأكدت اني سأضمن له وطنا حراً .. او أبــــا شهيداً ..

تلك الفتاه التي اخرجتنا مما كنا فيه ..

ادعوكم لمشاهده تسجيلاتها ..













---------

هذه هي التي احب ..

هذه ملكه جمال مصر الان ..

هذه التي ملكت " كأميرات العصور الوسطي " قلوب الشباب والبنات في كل انحاء العالم ..

..


اتمني من " المطربات " واسف اني اسميتهم كذلك .. ولكن هكذا تعودوا ان يسموا انفسهم

الذين ازعجونا بسماجتهم وعريهم وقذارتهم طوال 30 عاما سرقوا فيها الشعب

ان ينظروا الي المرآه الان ..

ليعرفوا درجه القبح التي كانوا عليها ..


اعزائي ..

انا احسد ثلاثه رجال في هذا العالم ..

الاول رجل .. كانت هذه الفتاه المصريه .. ابنته ..

والاخر رجل .. سوف تصبح هذه الفتاه المصريه .. امـاً له

والثالث رجل .. سوف يكون محظوظا ان تكون تلك التعويذه الفرعونيه .. زوجه له ..


وفقها الله ..

الم اقل لكم اني وقعت في الحب