اخوانى
ادركت وانا أجول بأفكار من حولى وما ارى ان الجميع مختلفون لا جدوى من الحوار فى ظاهره أن الجميع لهم آراء مختلفة عن بعضهم ليس لهم هدف واحد بل عدة اهداف من الصعب الالتقاء فى نقطة ربط
ومع ذلك تركت كل شئ لأرى الحالة الخارجية والافكار التى يظهر بها السياسات التى تجول حولنا ومصيرنا بين هذه الشعوب
فقد وجدت الدول الكبرى تحول انظارها علينا وتسلط الضوء لحظة تلو الاخرى على تلك البلاد من التصريحات الامريكية فى وسائل الاعلام ومن الكلمات التى تلقيها وزيرة الخارجية الامريكية والرئيس الامريكى حتى وكل التصريحات التى صدرت عن المرجع الاعلى الشيعى فى ايران تباين فى وجهات النظر وكل يتكلم على شاكلته ولكل هدف يسعى من ورائه لكسب فئه معينة من الشعب او من الشباب تناقض كبير بين فكر البردعى الذى باع العرب قبل ان يأتى الينا والاخوان المسلمون وما خلفهم والفكر التحررى وما ورائه من افكار خارجية والعلمانية وما تدعو اليه والبهائيه والشيعة وغيرهم كثير من يحدث لغط فى هذه البلد من يقرر ويناقس ويحاور تلك طائفة والاخرى طائفة مماثلة لا نعلم الى اى الاراء ننساق ونحن لنا فكرنا الا يوافقنى الرأى اننا فى بعض الاحيان تشتتنا لكل واحد وجهة نظر يحاول ان يثبت انه الفكر الصائب ويروج لفكره اما امترسخ داخله او انها مجرد اجندة خارجية تاتى لنا من الخارج أو لطوائف بعينها
هل هناك منظور لما هو مخطط لنا وما تسعى اليه تلك الدول او حتى تحاول نشره داخلنا من افكار لكى تقطف الثمرة التى تسعى اليها وهى امن واستقرار مصر فى مهب الرياح تلك البلد التى ترعرعنا عليها كل فريق يحاول ان يظهر نفسه الاحق حتى الان لا استطيع ان اضع وجهة نظر لذلك المخطط هل هو من الداخل او من الخارج كى ندرك محوره الاصلى او نضع تصور كامل له لكن كل ما يحدث لا ينم فى الواقع الذى نحياه او يؤثر فيه ما ادركة الان ان هناك قوى كثيره تحاول التدخل فى امن وامان مصر من كل الاتجاهات وبكل السبل على مدار الايام الماضية بدأنا بحركة شعبية للإصلاح وتحولنا لحركة تساعد على التدخل الخارجى بمصر
لا نريد عراق اخرى بالمنطقة
تحيا مصر حرة مستقلة






رد مع اقتباس



المفضلات