فى ظل ما يعيشه طننا الغالى من احداث فى الآونة الاخيرة والتى غطت بطبيعة الحال على كافة الأنشطة المختلفة فى مصر ومن ضمنها كرة القدم وتوقف مسابقة الدورى العام بمختلف اقسامها لاجل غير مسمى، بدات المقترحات تسير فى كيفية الخروج من هذا النفق المظلم لكرة القدم المصرية.

وأصبح الخيار الامثل والوحيد أمام أجهزة الدولة واتحاد الكرة هو استكمال بطولة الدورى بدون جمهور لحين إشعار آخر...وما يزيد من قوة هذا المقترح هى الملايين التى تكبدتها خزائن الاندية من بداية الموسم وكذلك فى فترة الانتقالات الشتوية الاخيرة وعقود اللاعبين ومرتبات الاجهزة المختلفة فنيا واداريا وطبيا.

ولم يكن هذا على صعيد اندية الدورى الممتاز فقط ولكنه طال ايضا اندية الاقسام المختلفة اهمها القسم الاول الذى يتنافس فيه عدد كبير من الاندية للحصول على بطاقة التاهل لدورى الاضواء والشهرة وإلغاء البطولة هذا الموسم سيحمل الاندية مبالغ كبيرة، وقد تلجا الى اتحاد الكرة لصرف تعويضات عن الموسم الحالى.

وهى مبالغ كبيرة بالاضافة ان هناك اندية تسير بخطى جيدة نحو التاهل و الصعود لدورى الاضواء، ومن الظلم ان يقتل حلم هذه الاندية، وبالتالى سيكون الخيار الافضل للجميع هو اقامة باقى مباريات الموسم الحالى بدون جماهير، وكذلك لاستعادة الاندية حقوق البث التى لم يتم الاتفاق عليها حتى الان.

وبالتالى فان اتحاد الكرة المصرى امام خيار وحيد وهو اقامة الدورى بدون جماهير حتى لا يفتح امامه نيران الفرق التى ستطالب بتعويضات كبيرة عن ما تم صرفة فعليا هذا الموسم، وتعويض اخر قد تطالب به بعض الاندية عن وقف حلمها بالفوز ببطولة او التاهل للقسم الاعلى، كما أنه من الممكن أن يسرى قرار إقامة المباريات بدون جمهور حتى يستعيد الأمن سيطرته وقوته وبعدها تعود الجماهير مرة أخرى للمدرجات.