مصر الآن .. ومحاور الأزمه

المحور الأول

الإخوان المسلمون
وهم الذين تسلقوا على أكتاف ثورة الشباب واستلموا الدفه كامله فى التنظيم واستغلال الموقف بالقدر الكافى
وبدأوا فى الانتشار بصوره سريعه ومنظمه
وأعلن أحد رؤوس الإخوان أنهم لو أنهو الإعتصام
سيتم القبض عليهم والانتقام منهم لو الرئيس موجود
ولم يتنحى وهذه نظريتهم لأنهم يقولون
الانتقام قادم
ومن هنا جاء عدم الإنصياع لطلبات الحكومه وفكـ الإعتصام
وكما أعلن نائب رئيس الجمهوريه
أن الفرصه قد جائت للإخوان وتم دعوتهم للحوار
ومازالو مترددين فى الجلوس معه
وقال الفرصه لن تتكرر



المحور الثانى

خرج المرشد العام للثوره الايرانيه خامنئى أمس بخطبه صريحه
يعلن فيها نشر التشيع فى الدول العربيه
عن طريق تمويل العنف فى هذه الدول
وستكون أم القرى { طهران } كما يدعى هى مركز نشر التشيع فى العالم الاسلامى { مقتبس من خطابه }
وتدمير السنه ...
وقد لعبت ايران دورا هاما فى تمويل الحيثيين فى اليمن لتمزيق اليمن
ولعبت الدور الاكبر فى تدعيم حزب الله فى لبنان
وأما فى العراق حدث ولا حرج
وما نراه الان فى العراق خير دليل
ويكفى دورها فى فلسطين
والأن النظام الشيعى انتشر داخل الجيش السورى
وننتظر قريبا جدااااا
سوريا وما سيحدث فيها
وفى دول الخليخ مازال السيناريو يلعب دورا أساسيا فى تمزيق هذه الدول
وماحدث فى مصر كانت ايران لها الدور الكبير فيما يجرى الأن
بعد نجاح ثورة الشباب المصرى الحقيقى
وبدأو بعد ذلك يستلموا الدفه ليضيعوا نجاح ثورة الشباب
ومنذ شهور أعلن مبارك أن الشيعه موجودين
على مشارف حدود مصر الشرقيه

المحور الثالث

حزب الله اللبنانى
له دور كبير فيما يحدث الأن فى مصر
وهذا الحزب تابع لولاية الفقيه فى ايران
كما أعلن حسن نصر الله ذلك
وولايه الفقيه تعنى مرتبه أعلى تعادل مرتبه الأنبياء
وكلامه ليس فيه نقاش وينفذ
وبالفعل بدأ هذا الحزب فى السيطره على لبنان وتعيين رئيس وزراء جديد تابع لهم

***

ومن هنا بدأ المخطط فى تنفيذه من المحاور الثلاثه
منهم اتنين على خط واحد
وهم ايران وحزب الله
والثالث الإخوان
الذين تسلقوا واستغلوا الموقف
وبدأوا فى مصر
وهذا التحليل قائم على خطاب خامنئى أمس بالحرف الواحد
أمام العالم أجمع

همسه

بعد ذلكـ
ماذا نقول الآن

لاأحد ينكر نجاح الثوره الشبابيه المصريه
والتى أحدثت تغييرا جذريا فى مصر
وفى سياسه الشرق الأوسط كله
وقلبت الموازين السياسيه فعلا
ولكن الآن
ما دووور المتواجدون الأن ؟؟
كل المطالب تحققت
والإصلاحات فى طريقها للتعديل
ووقت تعديلها سيأخذ عدة شهور
وهى الفتره الباقيه فى حكم الرئيس
ولا أحد يستطيع أن يحققها ويساعد فيها الا هو وفى وجوده على رأس الدوله
وأقولها بكل صراحه
الراجل ليس له مطمع فى الحكم تانى
فسيعمل لإنشاء تاريخ سياسى جديد
وتعديل الدستور وتنفيذ ماوعد به
ولكن لو خرج اليوم
ستعم الفوضى فى مصر
لأن الجميع سيكون له مطمع فى الحكم
وسيطوع التعديلات على هواهـ
ومن هنا
لابد من حكم العقل



مصر ثم مصر ثم مصر
لا أسماء ولا عتاب الآن
يحفظك ربى يابلدى

.
.

اللهم مابلغت .. اللهم فا شهد
.
.

صرخه ألم

حدث منذ أيام أن
خرجت حكومة جزر المالديف لتدين مايحدث فى مصر
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
وصلت لحد كده

انهضى بقا يامصر
.
.