إن خروج الشباب المصرى إلى الشوارع بمثابة بداية لعملية تاريخية، وبرر البرادعى غيابه عن المظاهرات بأنه «لا يريد أن يسرق الأضواء من الشباب». اكتسب «البرادعى» قدراً من الشعبية، بعد انتهاء مدة ولايته فى الوكالة الدولية، وعاد إلى مصر وانضم إلى قوى المعارضة، وشارك فى تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير، غير أن هذه الشعبية سرعان ما انطفأت بسبب تغيبه المتكرر عن البلاد، خاصة فى الأوقات الحاسمة مثل مظاهرات يوم الغضب فاين هو من يريد ان يتولى مقاليد الحكم ام هو واحد ممن ينتظرون انتهاز الفرصه لتاتيه على طبق من ذهب ككثير من المعارضه الهشه الم يكن من الرجوله ان يتواجد فى تلك الاوقات ام انه بالخارج يراقب
فان اكتملت المسيره اتانا على فرسه لنتوسل اليه ليتقلد زمام الامور وان انتهت الحكايه بارضاء المتظاهرين فسيكون بعيدا وليس له دخل بهذا
الرجال افعال لا اقوال
وليحيا شباب مصر العظام