عند قرأتى لهذه القصه عبر النت فى البدايه صدمتنى بشده ليس فقط لجرأه الكاتبه

ولكن لكميه الوقائع الصادمه التى تحكى عنها الكاتبه لما يحدث فى الابواب الخلفيه او كواليس النت والمنتديات





الشيطان الان والذئاب البشريه والنفوس الوضيعه طورت اساليبها مع تطور الحياه التكنولوجيه



والمفاهيم والاعراف تغيرت واصبح المتاح الان لبنات هذا الجيل والاجيال القادمه يختلف تماما عما كان متاح لنا فى الماضى وبالتالى اصبح الخطر على بناتنا اقوى والاغراء لاتباع هوى النفس اعظم وسهوله الوقوع فى الخطيئه اكبر(إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ‎.‎)



طرحى للقصه هو محاوله منى لتنبيه من لم يقرأها بعد من البنات والسيدات المرتادى عالم النت حديثا ان ينتبهوا للخطر الكامن واعتقد ان هذا هو كان هدف الكاتبه كذلك



لن اطيل عليكم الحديث واترككم مع الروايه واحداثها....








ملحوظة :






رواية جريئة تحاكي واقعنا....تملك احداث كثيرة يمكن ان يكون قد مر بها الكثير منا مازلت اؤلف في فصولها وهي تقريبا حوالي 17 فصل.....اتمنى منكم ان تشجعوني وتتابعوني دوما.....









المقدمة:






النت....كان فتحة في سجن حياتي....دخلت منه كل الأضواء و الألوان....

عالم النت ذلك العالم الأفتراضي الذي يسير بمحاذاة عالمنا ولا يندمج به.....
لم يكن لي هكذا....كان هو حياتي.....سئمت من كلمة ممنوع.....
سئمت من لعب دور الفتاة التي لم تكلم شبابا من قبل.....بينما قلبها جائع للحب.....
تصوم ليفطر قبلها كل الفتيات بكل قصص الحب والغرام التي يتمنون....ثم تبقى هي كما هي.....
وتتزوج هؤلاء الفتيات....وتبقى هي........لم اكن شيئا ولم يقدرني الناس لكن في عالم النت انا مختلفة....
استطيع ان اكون كما احب.....اقول ما اريد.....اكلم من اريد.....
في النت وجدت نفسي.....ولدت من جديد.....وماعاد عالمي الحقيقي يجذبني بما فيه.....
وفي النهاية جميع البنات يتساوون
هكذا كان تفكيري في البداية.....و من لم يعلمه الواقع يعلمه النت!!















وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى واخلص لنا النيه فيما نقدمه دائما ليحتسب لنا لا علينا باذن الله