فضائيات الأربعاء:مواطنون يشعلون النار فى أنفسهم غضباً-الأزهر يبدأ مشروع بيت العيلة خلال أيام-تغييرات صحفية مفاجئة-نار الغضب تشتعل بتونس
خاص- أخبارك دوت نت :
أخبار متنوعة كانت على مائدة برامج التوك شو خلال حلقة أمس، حيث جاء فى مقدمتها تأكيد الدكتور محمود العزب مستشار شيخ الأزهر للحوار، أنه يجرى حالياً تشكيل عدد من اللجان التابعة لمبادرة بيت العائلة المصرية التى أطلقها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بعد حادث الإسكندرية، كاشفاً عن أن شيخ الأزهر عندما قرر أن يطلق مبادرة البيت المصرى كان عقب أحداث كنيسة النجاة ببغداد ولكنها تأخرت إلى أن حدث حادث الإسكندرية.
وأضاف أن المبادرة ستكون بمشاركة الأزهر والكنيسة تضم فى عضويتها عدداً من علماء الدين والاجتماع والحضارة والفكر، لمواجهة الفتنة والاحتقان الطائفى بأسس علمية، ونشر قيم المواطنة بما لا يتعارض مع مبادئ الأديان وخصوصيتها، مؤكداً أنه تم تشكيل اللجنة التحضيرية لبيت العائلة المصرية والتى ستعقد اجتماعها بمشيخة الأزهر الأسبوع المقبل لاختيار الأعضاء الذين سيشاركون فى بيت العائلة، مؤكداً أن الإعلان الرسمى عن انطلاق المبادرة سيتم من مشيخة الأزهر بحضور الإمام الأكبر صاحب المبادرة ورئيسها، وقداسة البابا شنودة أو من ينوب عنه.
وفي خطوة وصفت بـ «المفاجئة»، أصدرت اللجنة العامة لمجلس الشورى ، أمس حركة تغييرات صحفية، بين قيادات المؤسسات الصحفية القومية، شملت الأهرام، والأخبار، والجمهورية، ودار المعارف، والهلال، ووكالة أنباء الشرق الوسط.
وكانت اللجنة برئاسة صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى قد قررت تعيين الدكتور هشام مراد، رئيسا لتحرير الأهرام، والدكتور محمد عبدالسلام، رئيساً لتحرير مجلة السياسة الدولية، خلفا للدكتور أسامة الغزالي حرب، وتعيين بهية حلاوة، رئيسا لتحرير مجلة ديوان الأهرام، كما شمل القرار تعيين كل من: ياسر رزق رئيسا لتحرير الأخبار، ومحمد بركات رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، خلفا للدكتور عهدي فضلي الذي بلغ «سن التقاعد».
كما تم التمديد لمدة عام لكل من: الدكتور عبدالمنعم سعيد، رئيسا لمجلس إدارة الأهرام، وأفكار الخرادلي رئيسا لتحرير مجلة نصف الدنيا، وعصام عبدالمنعم، رئيسا لتحرير الأهرام الرياضي والدكتور عبدالعاطي محمد رئيسا لتحرير الأهرام العربي، ولبيب السباعي رئيسا لتحرير مجلة الشباب.
ويرى مراقبون ان الصحف التابعة للحكومة تشهد في العامين الاخيرين زيادة في الصحافيين المؤيدين لافكار جمال مبارك في الاصلاح الاقتصادي، وهو ما يعتبرونه مؤشرا على تهيئة الساحة لاحتمالات تولي جمال رئاسة البلاد خلفا لابيه الرئيس مبارك.
ولليوم الثاني علي التوالي أقدم ثلاث أشخاص علي الانتحار كان بينهم اثنان حاولا إشعال النيران في جسديهما أمام بوابة مجلس الشعب وهو ما يعد تكرارًا للسيناريو الذي قام به أمس الأول عبده عبدالمنعم الذي حرق نفسه لعدم توفير حصص الخبز لمطعمه في الإسماعيلية.
كان محمد فاروق محمد حسن محام قد قام بإشعال النيران بجسده علي الرصيف المقابل لمجلس الشعب ثم أسرع لبوابة المجلس وقام حرس المجلس بإطفائه بالتعاون مع موظفي مجلس الوزراء ثم قامت سيارة الإسعاف باصطحابه إلي مستشفي المنيرة لإسعافه.. وذكر شهود عيان أن النيران لم تتمكن منه وأن سرعة الإطفاء أنهت الأزمة سريعًا.
انتقل عدد من القيادات بمديرية أمن القاهرة وبسؤال المحامي علل قيامه بحرق نفسه بسبب تغيب ابنته عن المنزل منذ فترة وصرح مصدر أمني بأن نجلة المحامي سبق لها أن هربت من منزل الأسرة لارتباطها عاطفيا بشاب رفض والدها زواجها منه واستطاعت الشرطة إعادتها إلي المنزل إلا أنها قررت الهرب مرة أخري.
وصرح الطبيب المشرف علي علاجه بأن نسبة الحروق في جسد المصاب لم تتعد 5% ويمكنه الخروج من المستشفي خلال 48 ساعة القادمة.
وبذات الأسلوب حاول مسن يدعي سيد علي سيد علي بالمعاش ومقيم بمساكن الوادي الجديد بمنطقة السلام أول من الانتحار أمام بوابة مجلس الشعب حيث شاهده حرس المجلس وهو يخرج زجاجة من شنطة بلاستيك سوداء اللون وبالاقتراب منه تبين أن بداخل الشنطة زجاجتين مملوءتين بالبنزين كان سيستخدمهما في إحراق نفسه.. تم التحفظ عليه داخل شرطة السيدة زينب وأمام رئيس المباحث أنكر الانتحار وعلل وجود الزجاجتين باستخدامهما في عمل «نصبة شاي» وحرر محضر بالواقعة.
وفي الإسكندرية أشعل أحمد هاشم السيد 25 عامًا النار في نفسه وأصيب بحروق متفرقة بجسده وتم نقله إلي المستشفي في حالة سيئة.. أكد والده هاشم السيد أن نجله مريض نفسي وأنه غافلهم وصعد إلي سطح العقار وسكب كيروسين علي ملابسه.
وأمام نقابة الصحفيين هدد موظف بقطاع الأمن بمصر للطيران بأشعال النيران في نفسة اعتراضاً علي تعنت رئيسة في العمل وذلك بعد حصولة علي حكم من المحكمة التأديبية بعودتة الي العمل الي أن رئيسة رفض واستصدر قرار بنقلة الي قرية البضائع.
من ناحية أخري قرر رئيس نيابة السيدة زينب بإشراف المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة استعجال تقرير الأدلة الجنائية الخاص بفحص ملابس عبده عبدالمنعم صاحب المطعم الذي أشعل النيران بنفسه بشارع قصر العيني صباح أمس الاثنين، عقب عدم قدرته علي توفير الخبز لأسرته ولمطعمه.
كان فريق من النيابة العامة انتقل إلي مستشفي المنيرة للاستماع إلي أقوال عبده عبدالمنعم صاحب مطعم في مدينة القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، والذي أكد في أقواله أنه كان يعاني من التعسف في الحصول علي حصته من الأرغفة المدعمة وتقدم بعدد كبير من الشكاوي إلي رئيس الوحدة المحلية بالقنطرة غرب ومدير مشروع الخبز المدعم من أجل الحصول علي حصته، إلا أنه تعرض للتعسف من جديد وحاول بشتي الطرق التفاوض معهما دون جدوي،
فلم يجد حلاً إلا إشعال النار في نفسه لعل أحداً يهتم بأزمته، واشتري «جركن» من البنزين وتوجه إلي أمام مجلس الشعب، وأشعل النار في نفسه، إلا أن أحد السائقين المارين في شارع قصر العيني شاهده، وأسرع إليه بطفاية حريق سيارته، وأخمد النيران قبل أن تلتهمه وعثر بين طيات ملابسه علي مبلغ 2000 جنيه نقدية فئات العشرة والعشرين والخمسين جنيهاً إضافة إلي بطاقة الرقم القومي وبطاقة الدفع الإلكترونية باسمه الصادرة عن البنك الأهلي سارية إضافة لبعض الأوراق الشخصية.
فيما أكدت المذكرة النهائية التي أعدتها لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس الشعب حول المواطن عبده عبدالمنعم الذي أحرق نفسه أمس الأول أمام مجلس الشعب أنه مضطرب نفسيا ودخل مستشفي الأمراض العقلية عام 79 ومازال في مرحلة العلاج النفسي ومن المقرر أن تعرض المذكرة علي البرلمان تمهيدا لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
فى حين اعلن كلا من الاتحاد التونسي للشغل وحركة التجديد وحزب التكتل الديمقراطي الثلاثاء قرارهم بالانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية ، فيما تظاهر المئات في عدة مدن تونسية احتجاجا على الحكومة الجديدة التي تم اعلانها بعد ان اسقطت احتجاجات عنيفة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الاسبوع الماضي.
وقالت الأحزاب السياسية المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل انهم انسحبوا من الحكومة بسبب تشكيلتها التي غلب عليها الحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم ، إلى جانب حيازته جميع الوزارات السيادية، ومنح القوى المعارضة والمستقلة مناصب وزارية هامشية جدا.
واعلن الاتحاد العام التونسي للشغل "المركزية النقابية" الذي قام بدور هام في التظاهرات التي اسقطت نظام بن علي عدم اعترافه بحكومة الوحدة الوطنية التي اعلنت الاثنين في تونس.
وقال العيفة نصر المتحدث باسم المركزية لوكالة "فرانس برس" ان قيادة الاتحاد قررت في اجتماع استثنائي الثلاثاء "عدم الاعتراف بالحكومة الجديدة".
واضاف ان الاتحاد دعا ممثليه الثلاثة في الحكومة الى الانسحاب منها وانه في حالة رفضهم فانهم لا يمثلون الا انفسهم.
والوزراء المستقيلين هم حسين ديماسي وزير التكوين المهني والتشغيل وأنور بن قدور وزير النقل والتجهيز وعبد الجليل البدوي وزير لدى الوزير الأول.
وترتفع اصوات كثيرة خصوصا بين اليسار والاسلاميين، رفضا لوجود اعضاء من حكومة بن علي السابقة في الحكومة الجديدة.
واضاف المصدر ذاته ان ممثلي المركزية النقابية في البرلمان وفي المجلس الاقتصادي والاجتماعي "استقالوا" من مناصبهم.
وكان التلفزيون الرسمي التونسي قد نفى في وقت سابق ما جاء في تقارير قنوات فضائية عربية أفادت بأن أحزاب معارضة انسحبت من الائتلاف.
في غضون ذلك ، تظاهر آلاف الاشخاص في شارع رئيسي وسط العاصمة وفي صفاقس وبنزرت وسوسة وقابس وبن قردان ، احتجاجا على الحكومة الجديدة داعين الى ابعاد المنتمين الى نظام بن علي من الحكومة ، واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لفض المظاهرة التي شارك فيها انصار المعارضة ونقابيون .
وتظاهر نحو خمسة الاف شخص في صفاقس ،270 كلم جنوبي العاصمة، ثاني اكبر المدن التونسية حيث تم احراق مقر التجمع الدستوري الديمقراطي حزب بن علي .
وتظاهرة "ضمت الاف الاشخاص" في سيدي بوزيد ، وشهدت القصرين ايضا تظاهرة مماثلة ضمت 500 شخص.








رد مع اقتباس


المفضلات