صدق أو لا تصدق.. دُرة هي السبب الحقيقي وراء طرح تامر حسني أحدث أغنياته ''شهدائك يا تونس الخضراء'' تمجيدًا لإنجازات ثورة الشعب التونسي على أنظمة القمع والقهر والإستبداد والتي أدت إلى خلع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وطرده من البلاد.
التفسير ''الفلتة'' الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر العديد من المواقع الإليكترونية ورسائل الموبايل في غضون الساعات القليلة الماضية أكد أن قيام تامر حسني بإصدار تلك الأغنية هو نوع من المجاملة من جانب ''تمورة'' للفنانة التونسية دُرة التي تشاركه أولى بطولاته التليفزيونية من خلال مسلسل ''آدم''.
ويبدو وفقاً لتلك الآراء أن هذا التعاون الفني بين تامر ودُرة هو ما جعل دماء الحماسة والشهامة والجدعنة تدب في أوصال وعروق تامر حسني الذي قرر أن يعمل أحلى ''واجب'' مع بطلة مسلسله التي كانت من أوائل الفنانين التونسيين الذين أعلنوا التأييد الكامل والتضامن مع ثورة الياسمين.
وبغض النظر عن جدية تلك التبريرات أو خضوعها لمباديء التهكم والسخرية إلا أن إذاعة أغنية تامر حسني التي قام بكتابة كلماتها وتلحينها أيضًا عبر شبكة الإنترنت بتلك السرعة المذهلة قد أثار جدل واسع النطاق حول الدوافع والمبررات الحقيقية التي تقف وراء هذا إقدام تامر على خوض هذه التجربة.
وأيًا تكن تلك المبررات إلا أن الشيء المؤكد أن تامر حسني قرر أن يركب الموجة ويساير موضة مواكبة الأحداث سواء كانت داخل مصر أو خارجها.. فهل نجح تامر حسني في أن يكسب بنطًا على حساب الشعب التونسي وثورته المجيدة وشهدائها الأبرار..؟!







المفضلات