اصبحت الازمة المالية الطاحنه التى يمر بها الاسماعيلى تندد بالخطر الشنيع حيث ان المستحقات المالية زادت الوصف وفاقت كل الحدود لان الكابتن عماد سليمان المؤدب لم يتقدم للان باى شكوى ضد ناديه خصوصا وان المستحقات المالية التى بلغت 900 الف جنيه له ولجهازه الفنى لم تصرف للان بالاضافة الى شكوى احمد الدهراوى مدرب حراس المرمى الذى لم يتقاضى مرتبه منذ خمسة اشهر ويهدد الان بالرحيل الى السودان
علاوة على مارك فوتا الذى لم يصرف مرتبه منذ ثلاثة اشهر وهو وجهازه الفنى ايضا
وزاد الحمل والديون المتراكمة ان اللجنة الفنية لقطاع الناشئين والمكونة من الكابتن العربى ومرسى السنارى ومصطفى درويش ومحمد سليم قاربوا على عام كامل بالتمام والكمال ولم يصرفوا رواتبهم
هذا بالاضافة الى مدربى قطاع الناشئين لهم مستحقات لم تصرف من اربعة اشهر
وبحسبة بسيطة تجد ان النادى يحتاج الى 2 مليون جنيه ونصف الان وعاجلا لسداد كل المرتبات التى سبق زكرها ولا يجب ان نغفل اللاعبين وعلى رأسهم ابناء النادى محمد حمص ومحمد صبحى ومحمد ابو جريشه ومحمد فتحى الذين استسلموا للامر الواقع وصبروا لعدم صرف مرتباتهم
واذا تحدثنا ايضا عن مستحقات حسنى عبد ربه فانه بحتاج الى 5 مليون و 200 الف المبلغ المستحق له القديم ولا ننسى المبلغ الجديد مليونان ونصف يعنى ان حسنى عبد ربه دخل فى 8 مليون
ونضيف لكشف الحساب مرتبات الموظفين والعمال
فنجد ان النادى يحتاج الان الى 15 مليون جنيه للخروج من دوامة المديونيات قبل الشكوى والحجز وما شابه ذلك
فهل سيستطيع مجلس العار والفشل ان يجد حلا للخروج من الازمة ام انه سيضطر الى بيع واعارة النجوم ليسد رمقه ؟