لا أدرى ماهو السر وراء الهجوم المستمر من جانب صحفى التلكسات على البرتغالي مانويل جوزيه
المدير الفني العائد لقيادة النادى الأهلى للمرة الثالثة بعد تدهور أحوال الفريق الفترة الأخيرة ورأت لجنة الكرة بالنادي أن الحل يتمثل فى عودة البرتغالي خصوصا مع تلاقى رغبات جميع الأطراف سواء من جانب الأهلى أو جوزيه.






ومما لاشك فيه أن عودة جوزيه مرة ثالثة للنادى الأهلى أثارت العديد من الأقاويل والتساؤلات خصوصا أن هناك من لا يتقبل هذا الرجل وهناك من فرح بعودته وهناك من رأى أن الأمر ليس أكثر من تعاقد فريق كرة مع مدير فنى.



لكن ما أراه من هجوم يومي لصحفى بذاته فى عمود شهير بأحد المطبوعات الشهيرة بمصر هو أمر مثير، فهذا الرجل دائما مايتعمد استخدام ألفاظ لا تليق فى الحديث عن مانويل جوزيه، فهل لأنه برتغالي لن يصل لما يكتب أو لأنه لن يفهمه !




هذا الصحفى الكبير كما يدعي، والذي يعمل محللاً بأحد القنوات الرياضية لا يترك مناسبة إلا وأساء للبرتغالى، حتى عندما رحل جوزيه عن مصر منذ عامين ظل هذا الصحفى يشن هجوما غير مبرر عليه، وكلما جاءت سيرته يذكره بالفاشل والمغرور بجانب سيل كبير من العبارات التى لا يقبلها هو على نفسه.






حتى الآن مازلت لا أفهم لماذا لا يتم محاسبة هذا الصحفى الكبير على عباراته المسيئة التى تطول كل من ينتقدهم ويهاجمهم فى عموده الشهير بأحد الصحف الكبيرة.




هذا الشخص تتبدل آراءه حسب أهواءه ومصالحه الشخصية، فتارة يهاجم هذا وعندما يدخل معه فى مناقشة على الهواء فى إحدى البرامج تجده يرحب به ويتبادل معه الضحكات، ويوم ينقلب على ذاك وبعدها بفترة يعود ليتغزل فيه مثلما فعل مع الحضرى.





فهل لا يستطيع أحد بتلك المؤسسة الكبيرة أن يحاسب هذا الصحفى "المعروف" لدى الجميع بإسائته للآخرين ؟







عاد مانويل جوزيه مرة ثالثة للنادى الأهلي وكان فى إستقباله جماهير النادى الكبيرة بالشعارات والأعلام والأهازيج والشماريخ وهذا يدل على مدى الترابط والحب الذى يجمع بين البرتغالي وبين الجماهير، فإن كان هذا الرجل سيء لهذه الدرجة التى يصفها به هذا الصحفي لما كان يتمتع بكل هذا الحب الذى لم يحظى به أى مدرب جاء الى مصر من قبل.







فالأمر لا يتعلق بمدير فنى قاد الأهلي للبطولات والإنجازات والأرقام القياسية، فالنادى الأحمر وجماهيره دائماً لا ترضى بغير البطولة، وبالتالى فإن أى مدرب يأتى أو سيأتى مستقبلا لتولي مسئولية تدريب الأهلي يجب أن يلعب من أجل البطولة، ولكن حب الجماهير لهذا الرجل جاء بسبب شخصيته الرائعة وحبه الشديد لمصر والنادي الأهلي الذى يذكر دائما أنه أحد أسباب شهرته فى عالم التدريب.





ورأينا جميعاً الحوار الكبير الذى جمع بين الإعلامي أحمد شوبير ومانويل جوزيه ومدى حب وارتباط جميع اللاعبين سواء المتواجدين بالأهلى أو الذين رحلوا عنه أثناء تولي البرتغالي مسئولية الفريق، حتى عصام الحضري الذى يعلم الجميع مدى توتر العلاقة بينه وبين جوزيه وخصوصا بعد رحيله بصورة غير لائقة عن الأهلي، أكد على حبه وإحترامه الشديدين لهذا الرجل، وأكد أنه لن ينسى فضله عليه بعد المولى سبحانه وتعالى في الوصول لما هو فيه الآن.




هذا الرجل الذى اعتذر على الهواء وأمام الملايين من متابعي كرة القدم فى مصر للاعب الأهلي السابق إسلام الشاطر عن الطريقة التى استغنى بها عنه مشيراً إلى أن لاعب بحجم الشاطر كان لابد عند استبعاده أن يكون بطريقة أفضل من تلك التي رحل بها.



أخيراً، مانويل جوزيه عاد ليفتح صفحة جديدة مع الإعلام المصرى الذى طالما كان هناك شد وجذب بينهما فى الفترة الأخيرة لوجوده فى الأهلي وحتى بعد رحيله.




فقد أكد جوزيه أنه لا توجد بينه وبين أحد أى مشاكل، وأنه لو وجد طريقة محترمة فى التعامل فلن توجد مشاكل، ولكن لو أساءوا إليه فإنه لن يتحدث إليهم.



فهل يدرك هذا صحفى التلكسات ؟!













واصل الناقد الرياضى معروف حقده وهجومه الشديد على البرتغالى مانويل جوزيه المدير الفنى للنادى الأهلى .


ووجه معروف رسالة لجوزيه فى مقاله بجريدة الجمهورية قال فيها


"حضرت ومعك بيدرو مدرباً عاماً.. وفيدالجو مخططاً للأحمال وأوسكار محللاً للأداء. وفاتك تجيب معاك محللاً للقرشين ومحللاً للبول!!"






وفيما يلى نص مقال معروف المنشور فى الجمهورية كاملاً :





جوزيه :

** فرقة المقاطيع التي أحضرتها معك ناقصها طبال وزمار وتلف بيها كل خميس وجمعة علي الأفراح!!









عيب يا راجــــــــــــــــــل














اهداء لكل الاهلاوية



لقاء جوزيه كاملا مع شوبير







شاهد اللقاء كاملا














عاد لينتقـــــم