الأخ الفاضل مصطفى مأمون
أعجبني كثيراً هذا الحوار الذي عبر عن آلامنا في هذا الوطن
بشكل أثار إنتباهي
فقد وجدت أن كلاهما بالفعل على حق
الأب يطرح مايراه يربطنا بهذا البلد الرائع الجميل
والإبن يشير إلى أسباب يراها كافيه لأن نبحث عن مخرج منه
وهذه هي فلسفة هذا الحوار
الأب عاش حقبه زمنيه أحس فيه بإنتماءه لهذا البلد
من خلال إيجابيات كثيره عادت عليه بالخير
أما الإبن - فحدث ولا حرج عن سلبيات يرزح تحت كاهلها هذا الوطن الحبيب في هذه الآونه
يارب أكون فهمتك صح يامصطفى
وخليني أقولك أني لمحت هذه المهاره في التلاعب بالألفاظ
بشكل أعجبني في ( الأصيل - القلعه )
الشئ الوحيد الذي لا أوافقك عليه هو السلبيه
التي إنتهيت إليها في قصيدتك
انا ماشى ومش راجع واعود
الابشرط لما ترجعولى بلدى
فلو كلنا فعلنا مثل ذلك فمن سيعيد إلينا هذا الوطن
تقبل خالص تحياتي
أخوك
عصام علم الدين
المفضلات