بقدرِ إكثارك من ذكرِ الله ينبسطُ خاطرُك ،
يهدأُ قلبُك ، تسعدُ نفْسُك ، يرتاحُ ضميرك
، لأن في ذكره جلَّ في عُلاه معاني التوكلِ عليه ،
والثقةِ به والاعتمادِ عليه ، والرجوعِ إليه ، وحسنِ الظنِّ فيه ،
وانتظار الفرجِ منُه ، فهو قريبٌ إذا دُعِي ، سميعٌ إذا نُودِي
، مجيبٌ إذا سُئلَ ، فاضرعْ واخضعْ واخشعْ ،
ورَدِّدِ اسمهُ الطيب ...المبارك على... لسانِك توحيداً وثناءً
ومدحاً ودعاءً وسؤالاً واستغفاراً
د/ عائض القرني





رد مع اقتباس


المفضلات