قصة لافتة تحولت فيما بعد لتصبح الهتاف الأشهر للجماهير الحمراء في كل مكان ، وتصاحبت ذكري رصد قصة اللافتة و تحولها لهتاف شهير مع عودة الساحر البرتغالي مانويل جوزيه لقيادة فريق الأهلي للمرة الثالثة.

اللافتة التي تم ظهورها في أول مباراة بعد عودة جوزيه الأولي لتدريب الأهلي كانت محط أنظار الجميع بدءً من الجماهير الحمراء ونهاية بعدسات التليفزيون ولفتت انتباه الساحر البرتغالي نفسه.

ورفعت الجماهير الحمراء لافتة وضع عليها شعار "جاني اللي بحبه جاني والستة هاترجع تاني " وذلك في مباراة الأهلي والإسماعيلي في الجولة الرابعة للمجموعة الثانية لعرب أفريقيا في بطولة دوري أبطال العرب عام 2004 والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدف نظيف أحرزه أحمد السيد في الدقيقة 67 من زمن اللقاء.

وكان صاحب اللافتة هو أحمد إبراهيم الشهير بأحمد أبو الدهب ، مشجع أهلاوي كملايين المحبين للنادي الأحمر حمل علي عاتقه توصيل رسالة للجميع بأن عودة الساحر البرتغالي لقيادة السفينة الحمراء ما هي إلا إنذاراً شديد اللهجة بعودة المارد الأحمر لألقابه وانتصاراته المعهودة وذلك في عام 2004 مع الولاية الثانية للبرتغالي مع الأهلي.

وأكد أبو الدهب أن تفكيره هداه إلي القيام بصنع لافتة تعبر عن مدي سعادة الجماهير الحمراء بعودة الساحر البرتغالي لقيادة فريقها مجدداً ، متماً "قمنا بالتفكير أنا وأصدقائي بكتابة لافتة ترحيباً بعودة جوزيه ، لكننا وجدنا أن أفضل ترحيب به هو التذكير بانجازاته و تفرده بصنع الأرقام القياسية".

وأضاف "بعد شراء الأقمشة لإعداد اللافتة كنا بصدد كتابة ، جاني اللى بحبه جاني والدوري هايرجع تاني ، لكن الخطاط الذي قام بصناعة اللافتة أقترح علينا كتابة ، جاني اللى بحبه جاني والستة هاترجع تاني ، وهو الأمر الذي لاقي قبولاً منا جميعاً".

وتابع "عندما ذهبنا إلي الخطاط لم يصدق أننا سنقوم بدفع 250 جنيه من أجل لافتة يتم تعليقها في المدرجات ، حيث كان عمرنا 17 عام ، ولكننا قمنا بدفع كامل المبلغ علي وجه السرعة لإثبات جديتنا ، و اندهش الخطاط من حماسنا وسرعة إحضار النقود و قال لنا ، أنتم مجانين بالأهلي ، لكنه قام بعمل لافتة أخرى كهدية لنا و كتب عليها ، العالم الله قد أيه نسيتوا الستة ولا أيه ، وذلك علي الجزء المتبقي من قماش اللافتة الأصلية ، وقمنا بتعليقها بجوار لافتة جوزيه".

وأوضح صاحب اللافتة الشهيرة أن مجلة الأهلي أجرت حوار مع البرتغالي آنذاك و قامت بسؤاله عن اللافتة وعبر عن سعادته بها وبمضمونها وداعب المحرر قائلاً "أنا حزين لأنني كنت أتمني أن يضعوا صورتي بدون النظارة".

وأكمل المشجع الأهلاوي قائلاً "حتى الساعة الحادية عشر صبيحة يوم مباراة الأهلي والإسماعيلي لم نكن نمتلك تذاكر المباراة ، إلا أن أحد أصدقاء الخطاط قام بإعطائنا أربع تذاكر للمباراة بعدما وجد حماسنا الشديد لحضور اللقاء ورفع اللافتة".

وتابع "كلفتنا اليافطة 400 جنيه لكننا شعرنا أن مكاسبنا لا تحصي بعد ما أحدثته اللافتة من ردود فعل رائعة ،وسعادتنا وصلت قمتها بعد اهتمام مخرج اللقاء باللافتة وتعليق مدحت شلبي معلق المباراة عليها ، واهتمام الساحر البرتغالي بها وسؤاله عن محتواها ، وأشكر زملائي كريم الزهري وإسلام فرغلي والتوأمين محمد ومحمود محروس لأن جميعهم بذلوا مجهوداً كبيراً من أجل إظهار هذه اللافتة التاريخية".

وختم قائلاً "تحققت أمنيتي مرتين ، الأولي بعد عودة الساحر عام 2004 والأخرى بعد سبع سنوات من العودة الأولي ، وأتمنى أن تصبح عودته زاخرة بالألقاب والانجازات التي اعتدنا عليها من المدير الفني البرتغالي الأهلاوي".

وكان البرتغالي مانويل جوزيه قد تولي القيادة الفنية لفريق الأهلي موسم 2001 -2002 قبل أن يترك الفريق و ليعود لقيادته في عام 2004 وحتى 2009 ، وعاد إليه قائداً فنياً للمرة الثالثة منتصف الموسم الجاري بعد غياب موسم ونصف عن القلعة الحمراء.



صورة اللافتة في الوقت الحاضر


صورة من شريط المباراة للافتة وبجوارها اللافتة الأخري


الصورة الأصلية للساحر البرتغالي التي رُسمت منها اللافتة