مشاعر جميله وفياضه هى ما سادت الاجواء فى الفتره الاخيره
بين المسلمين والمسيحين فالمسلمين فى مصر منذ الوهلة الاولى
من العمليه الارهابيه وهم ينددون ويتضامنون مع الاخوه المسحيين
يرددون وطن واحد وامه واحده وعاش الهلال مع الصليب وخرجت مظاهرات
الغضب المشتركه وحتى المنفرده من الاخوه المسحيين وكل متضامن
ومقدر لما يحدث ونحن نستوعب غضب الاخوه الاقباط ونعذرهم
ولكن كما قلت لنا هنا وقفه ............

تجاوزات لا يمكن السكوت عليها ورسالة موجه الى اولا الى الاخوه الاقباط
والى الشباب المسيحيين اعملوا ان الاسلام ليس هوه "العدو" انا لن اتحدث
عن هويته ولكن اقولها اخيره الاسلام ليس هوه "العدو " فلا داعى ان تصمى جام غضبكم
على المساجد والهتافات المعاديه للاسلام ...............

ثانيا الى قيادات الكنيسه والى القيادات السياسيه المسيحيه
الذين يستغلون الموقف والازمه للمطالبه بالدوله العلمانيه ومحو الهويه
الاسلاميه لمصر والمطالبه بما يمسى قانون دور العباده الموحد
ومحو يا يدل على اى هويه دينيه فى الدستور والقانون اقول لهم مصر
هى دوله اسلاميه والاسلام يحترم كل الاديان ويقدرها دون تفرقه
ولكن على اسس وقواعد فلستم الاغلبيه فى الدوله فانتم تعيشون فى
ظل دولة اسلاميه فيجم ان تلتزموا بهويتها وتحترموا قوانينها وخير
دليل على ذالك ما يحدث للمسلمين فى اوروبا من التزام بقوانين الدول
الاوروبيه الاكثر صرامه والاكصر تشددا ضد الاسلام .........

اخيرا انا لا اشعل نار الفتنه على لا يتهمنى احد بذالك ولكنى
اكد مجرد تأكيد على الهويه الاسلاميه للدوله التى تحترم كافة
الاديان وتقدرها دون المساس بهويتها فلا تتخذوا من الاعمال
الارهابيه ذريعة لمهاجمة هوية الدوله حتى لا تلتصق بكم
بصمات العمليات الارهابيه ..............

اللهم اهلك من اراد مصر بسوء