جانب من حادث الانفجار بالاسكندرية -
رفض الأنبا موسي أسقف الشباب بالإسكندرية وصف حادث الانفجار الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية بأحداث فتنة، مؤكدا ان هذا الحادث يمثل عملا إرهابيا وليس فتنة طائفية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية للأنبا موسى، الأحد، علي هامش زيارته لمصابي الحادث بمستشفي شرق المدينة.
وأوضح الأنبا موسي أن الفتن الطائفية تشتعل بين طوائف الوطن الواحد وتكمن قوة المجتمع في قدرته على احتواء تلك الفتن وإخمادها واستعادة علاقات القوة بين أبناء الوطن الواحد.
والمح الأنبا موسي الي ان هذا الحادث الإرهابي يجسد " خيانة مرتكبيه لأديانهم لان كافة الأديان تنبذ العنف والإرهاب "، موضحا ان مرتكبي الحادث خضعوا لعمليات غسيل مخ جردتهم من المشاعر الإنسانية .
وقال الأنبا موسي انه من خلال متابعته لتغطيات وسائل الإعلام حول ملابسات الحادث وجد ان قوة العلاقات الأخوية بين المسلمين والأقباط، مشيرا إلي ان مشاعر الغضب التى ظهرت في البداية كانت بفعل الصدمة وتراجعت هذه المشاعر بعد هدوء الموقف.
ونصح الأنبا موسي الشباب المسيحي بأهمية الحكمة وعدم الانفعال، وعبر عن فخره بتضافر القوي الوطنية علي مختلف الأصعدة بين المواطنين والمسئولين وعلي رأسهم الرئيس محمد حسني مبارك.
وأشار الي أن المجتمع المصري دائما ما يعيش في حالة من الإخاء والترابط لافتا الي علاقات الصداقة والإخوة علي مدي سنوات طويلة التي تربطه مع إخوانه المسلمين، مشددا علي أهمية أن يتجه الخطاب الديني الي القيم الربانية المتمثلة في الإخاء والمحبة ونشر السلام وهو نفس الرؤية التي ينادي وزير الأوقاف وشيخ الأزهر .
ومن جانبه، نفي وكيل البطريرك القمص لويس مرقص وقوع أية اعتد اءات أو إساءة لاي من المسئولين والوزراء الذين حضروا تشيع جنازة ضحايا الحادث بدير "ماري مينا "، مؤكداً أن كل من وزيرا الإسكان والتنمية المحلية أصرا علي حضور وقائع الجنازة حتى نهايتها مما يعكس قوة الروابط بين المسلمين والمسيحين .






رد مع اقتباس


المفضلات