جريمة قتل بشعة ، راح
ضحيتها مزارع عجوز ، سدد له نجله عدة طعنات بسكين، أودت بحياته، اعتراضا منه
على عدم تجهيز والدته طعام الغداء، النيابة أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات .
و أدلى المتهم وليد " 23 سنة - مزارع " باعترافات تفصيلية عن الجريمة قائلا إن زوجته
تركته غاضبة منذ 7 أشهر وانتقلت لمنزل والدها وهو ما جعله يذهب باستمرار ليقيم مع
والده و والدته فى مسكنهما، و يوم الحادث عاد إلى المنزل بعد يوم شاق من العمل
فى أرض زراعية يعمل بها ولم يجد طعام الغداء جاهزاً، و هو ما جعله يصرخ ويخرج
مهرولا للبحث عن أبيه بصفته رب هذا البيت الذى يعد مسؤولاً عن الطعام .
و أضاف المتهم فى التحقيقات: "لم أشعر بنفسى إلا ومعى سكين المطبخ أخذت
أبحث عنه فى كل مكان بالشقة ثم خرجت إلى الشارع لأجده أمامى فسددت له
طعنة فى صدره بعصبية لم أعهدها فى حياتى وأخذت أبكى بعدها لا أصدق ما حل بى
لأننى لم أكن أقصد قتله، ثم عاد المتهم يقول فى ثبات شديد يستاهل القتل ماكنشى
بيرضى يدينى فلوس".
فيما قالت والدة المتهم وزوجة المجنى عليه أن نجلها يعانى مرض انفصام الشخصية و
ليس بعقله و أنهم قاموا بعرضه على طبيب نفسى فأكد أن المرض يجعله يفعل أشياء
لم يكن على بينة منها واستدلت على ذلك بروشتات بها أدوية تحمل اسم المتهم .
و تابعت أن نجلها قبل الحادث كان شكله يبدو مريباً و غير طبيعى و قام بأعمال هستيرية
قبل أن يقتل والده ، و حينما تنبه لموته دخل فى نوبة من البكاء بصراخ مدو فى منزلهم
بقريتهم الريفية، ثم عادت وقالت إن نجلها تشاجر مع والده بسبب عشرة جنيهات
رفض والده أعطاءه إياها .
و أضافت أن زوجها كان طيب القلب لم يتسبب فى أذى لأحد قط، عمل مزارعاً طيلة
حياته و عاشوا حياتهم البسيطة على هذا حتى انتهت حياته مبكراً على يد نجلهما
المريض نفسيا.






المفضلات