[سيدة الحزن


إلى أين تذهبين الآن

يا سيدة الحزن
أتعيشين حياتك متوجعة

وتدفنين غدك

****
تخبئين رأسك بين

السحاب تجاه المجهول
وتزرعين بذور الموت

في حنايا قلبك

****
كم تجرعتي من كأس

مفعمة بالمر والعلقم
حين ذبلت زهورك وبقي

الشوك يحفر جلدك

****
إلى متى ترتسم هالات

الأوجاع حول ملذاتك
وتمتزج دموع أعينك

الجافة بتأوهات لوعتك

****
تحدقين الى السماء

تسمعين وتنظرين وتراقبين
أما مللت النظر إلى

خفايا نفسك وحزنك

****
غدا يأتي أمل جديد

يجدد إبتساماتك المعدومه
وتذرف عيناك دموع الفرحة

رغم قساوة حظك

****
ويتوقف الزمن ويتلاشى

شبح القنوط المظلم
غدا يا سيدة الحزن

تدق السعادة أبوابك