أحد ضحايا حادث الاسكندرية
اتفق مفتى القدس الشيخ صبري عكرمة، والمطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، علي ان هناك ايادي خفية كانت تقف وراء الحوادث الارهابية الاخيرة التي حدثت في مصر والعراق.
واكدا عكرمة ان هناك من يريد ان يهجر مسيحي المنطقة العربية من بلادهم، وتحويل المنطقة العربية الي منطقة مشتعلة تعج بالفتنة والضغائن.
وقال الشيخ عكرمة:" لن نسمح بتعكير العلاقة بين المسملين والمسيحين والتي امتدت طوال 14 عشر قرنا، فنحن لسنا ابناء اليوم، ولدينا تاريخ مشترك".
واشار مفتى القدس في تصريحات هاتفية، لقناة اون تي في، الي ان الرسول اوصي باقباط مصر خيراً، وقال :" كما تعلمون فهناك نسب ومصاهرة بين الرسول واقباط مصر".
"الفتنة اشد من القتل" و"الفتنة اكبر من القتل"، آيتين استشهد بهما مفتي القدس خلال تصريحاته، مشددا علي ان العقلاء من كل جانب يجب اني نتهبوا للفتنة التي تحاك ضدد مصر والوطن العربي، وقال:" علينا ان نستنكر جميعاً ما حدث، ونضبط اعصابنا".
وقدم المطران عطا الله حنا التعزية في ضحايا الحادث، وقال لقناة "اون تي في": "عزاء لكل شعب مصر، رئيسا وحكومة وشعباً مسلميها ومسيحيها".
ووصف حادثة كنيسة القديسين بالاسكندرية بانها جريمة نكراء، وتمثل عمل غيراخلاقي ولا إنساني، من جانب مجموعة بغيضة استهانت بالمقدسات استهدانم المقدسات واماكن العبادة".
ووجه رئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، رسالة الي مرتكبي الحادث، قائلاً :" هم يخدمون مخطط من يريد تفكيك منطقتنا وبث روح الشرزمة"، واستدل علي كلامه بما حدث في بغداد والاسكندرية، وغيرها من الامكان التي استهدفت دور العبادة للمسلمين والمسيحين.
وأضاف :" هذه مؤامرة تستهدف امتنا العربية، وتريد ان ترهب مسيحي الشرق الاوسط، لحثهم علي هجر اوطانهم التي تربوا وعاشوا فيها منذ قديم الازل".
واستطرد قائلاً :" المسييحين في مصر وفي كل المنطقة، جزء لا يتجزاء من النسيج الوطني لامتهم والعربية، وليسوا دخلاء ولا اجانب، بل عناصر أصلية، وهم والمسملين يعيشون جنباً الي جنب بكل اخوة ومحبه، منذ قرون عديدة".
وحذر المطران عطا الله حنا التعزية، من تداعيات الفتنية، واوضح يجب ان نكون واعيين ونتحلى بالحكمة والمسئولية، لما يحاك ضدنا، والذي تقف خلفه جهات ووصفها بانها مشبوه، لا تريد مصلحة المسلمين والمسيحين.






رد مع اقتباس


المفضلات