آن الأوان لتجديد دماء الفريق بأبناء ايطاليا الشباب، وأصبح من الأجدى التدخل الفني طويل الأمد لتخريج لاعبين من الأكاديميات الخاصة بالنادي في مختلف أنحاء العالم ورفدهم بالفريق الأول بدلاً من الاعتماد على لاعبين أجانب لا ينفعون الميلان بشيء!.
ويدرك متابعوا مباراة الأبطال أمام مدريد أن الأسماء اللامعة في ميلان ليست إلا بريق لا يعبر عن معدن حقيقي ففي الوقت الذي تأخر فيه الفريق بهدفين في الشوط الأول نقلت الكاميرات لقطات مصورة للمهاجم السويدي زالاتان ابراهيموفيتش والضحك يكاد يتفجر منه قبل بداية الشوط الثاني وكذلك الحال بالنسبة لصاحب الشفاه العريضة رونالدينيو الذي استبدل بمواطنه روبينيو وسط ابتسامة عريضة منه!.
كل ذلك أثار حفيظة محبي ميلان الذين تعطشوا لانتصاراته على الفرق الإسبانية لكنهم أصيبوا بالخزي من فريق لا يلعب فيه النجوم من قلوبهم وإنما بأقدام عاجزة عن إعادة أمجاد الماضي التي سطرها عمالقة هولندا فان باستن وريد خوليت وفرانك ريكارد وكومن وحتى الليبيري جورج ويا والمدرب القدير كارلو أنشيلوتي!.
ويبقى الألم يعتصر في قلوب الميلانيين والأمل يحدوهم بعودة معشوقهم إلى سابق عهده حتى يكسر احتكار غريمه الانتر للقب الدوري الايطالي (خمس سنوات على التوالي) لاسيما أن آخر لقب للكالتشيو توج به ميلان يعود إلى عام 2004، كما يحلم عشاق الفريق باستعادة أمل الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا مرة ثامنة بعدما ناله للمرة الأخيرة في عام 2007.
والسؤال الأخير.. هل يشرب ميلان من نفس الكأس الذي تجرع منه نادي أياكس أمستردام الهولندي مرارة الابتعاد عن البطولات الأوروبية؟ فالأخير لم يعد يقو على تحقيق اللقب منذ عام 1996 رغم أنه حمله أربع مرات؟ بعد أن خسر لاعبيه وتراجعت مستويات مدارسه وأكاديمياته الكروية في أوروبا وأفريقيا في وقت كان منجماً للاعبين؟.
للأسف ليس ميلان من شاهدته أمام الريال؟