لنجرع قليلا الى الوراء وفى الكشف عن الجاسوس الاسرائيلى فى مصر
والتى اظهرت التحقيقات معه ان الموساد طلب منه بالدخول الى الجماعات
الاسلاميه والخلايا الموجوده فى مصر وقال الجاسوس ان الموساد اصر على طلبه
والح اكثر من مره عليه ......................
الكلام هنا يوضح مدى اهتمام الموساد بالتواجد داخل الجماعات المتطرفه فى مصر
ولا اظن ان هذا الاهتمام كان بمجرد وجود هذا الجاسوس فقط وانما دليل ان هناك محاولات
اسرائيليه كثيره للوصول الى هؤلاء رئيس جهاز الموساد السابق اعترف فى احد حواراته
انه يجب ان تكون مصر دائما منشغله بالصراعات الداخليه والاحتقان فى كل حادثه طائفيه
فى مصر يشير بعض المسؤلين المصريين بأستحياء الى وجود اطراف ودول خارجيه
لها يد فى ما يحدث وفى بعض الاحيان يتجرأ المسئولين ويشيروا الى اسرائيل .........
وليس بالضرورى ان يكون الموساد هوه المسئول عن العمليه او المنفذ لها
ولكن الاكيد انه كان له دور كبير فى التدبير لهذه العمليه بصوره غير مباشره
عن طريق عملاء له فى خلايا ارهابيه نائمه فى مصر او حتى فى تنظيم القاعده
نفسه ..........
المتهم الثانى فى هذه العمليه هى اجهزة الامن المصريه التى لا تفوق
لها غير فى مطاردة المعارضه فى الشوارع والقبض على المدونين والنشطاء
السياسيين وافتعال مشاكل داخل الاحزاب السياسيه وتزوير الانتخابات .....
استعانة اجهزة الامن بالبلطاجيه فى الانتخابات وفى المظاهرات وترك الحبل
لقطاع الطرق واللصوص فى المناطق العشوائيه له اثر كبير جدا فى تمكين
استمرار خلايا ارهابيه فى مصر ..............
علينا ان نعترف بوجود ازمة طائفيه فعلا فى مصر والمسبب الرئيسى فيها
هوه نظام المصرى فهو فاشل فى احتواء المشاكل الطائفيه والسطيره
على اوضاع البلد ومجريات الامور وخير مثال على هذا ازمة كاميليا شحاته
والتى بسببها تطور الوضع الى ما نراه الان النظام اراد ان يحتوى غضب الاقباط
فاعاد كاميليه ولكن فشل فى احتواء غضب المسلمين وسخط الشارع المصرى
فى هذه الازمه وهوه ما اعطى زريعه لتنظيم القاعده للدخول الى مصر
واستغلال حالة الغضب الموجوده لدى بعض الشباب المسلم اتجاه هذه
القضيه ليحولها الى عمل ارهابى وليست هذه الازمه وحسب بل ايضا
ازمة كنيسة العمرانيه والتى اوضحت الخلل الكبير فى علاقة المسيحيين
بالقانون المصرى المنظم لبناء الكنائس وقبلها ازمة نجع حمادى وغيرها ......
المشكله الان خطيره جدا وتتعدى مجرد احتقان طائفى لن تجدى كثيرا
شعارات عاش الهلال مع الصليب او انا مصرى انا ضد الارهاب المشكله
تخطت هذه المرحله فالغضب لدى الشباب المسيحى على وجه
الخصوص تخطى بكثير جدا مرحلة الشعارات والكارثه الكبيرى الانتقادات
التى بدا يوجهها هؤلاء الشباب الى قيادات الكنيسه فى التخاذل
فى الدفاع عنهم فالانتقاد يعطى دائما الفرصه للمخربين واعداء الكنيسه
فى الخارج كاقباط المهجر للدخول الى عقول هؤلاء الشباب ويكونون
السبب فى فقد الكنيسه السيطره على هؤلاء الشباب الغاضبين ........
المرحله القادمه خطيره جدا لا اريد ان اضع سيناريو لم من الممكن
ان يحث فى حالة عدم السيطره على الاوضاع ولكن املى فى الله كبير ,...






المفضلات