شهدت كواليس مباراة الإسماعيلى وكفر الشيخ العديد من الأحداث، ومنها وقوع زجاج سيارة الأوتوبيس الذى أقل الفريق إلى طنطا للمبيت استعدادا لأداء المباراة بصورة مفاجئة على معتصم سالم .. وسبحان الله فالجهاز الفنى كان يضع فى مخيلته عدم الدفع باللاعب خوفا عليه من الإصابة لو لعب المباراة وهو يستعد للرحيل عن النادى.

ولتأتى هذه الواقعة ووقوع الزجاج المتواجد بجانب المعتصم ليقول أن كل شئ بأمر الله ولا يمكن أن تستبعد الإصابة فى المباريات لأنها ممكن أن تأتى من أى مكان آخر ...... سبحان الله.

وكان الموقف الثانى هو للاعب مهاب سعيد الذى كان قد سبق الفريق إلى بلده طنطا للإطمئنان على والدته وبالفعل إنضم اللاعب إلى الفريق فى الفندق ليفاجئ بإستبعاده من تشكيلة المباراه فى الوقت الذى يضم احمد سمير فرج الذى كان مصابا بنزلة برد حاده ولم يتدرب ولا تدريبة واحدة مع الفريق، ومع هذا كان له مكان مع الفريق ولعب فى الشوط الثانى.

فى حين ان مهاب الذى لم يغيب إلا عن تدريبه واحده ومع هذا تم إستبعاده وكان اللاعب روحه عاليه وجلس فى المدرجات يتابع المباراه ونزل بعد المباراه يهنئ زملائه بالفوز والصعود إلى دور ال16فى كأس مصر ..وأصبح الأمر يحتاج التدخل لمساندة بعض اللاعبين نفسيا بدلا من أن يخسرهم الفريق.

أما الموقف الثالث فكان بطله أحمد خيرى الذى إنفجر بين شوطى المباراة وهو يصرخ فى الكل ماذا تريدون منى .. وتتابعت كلماته وهو يعلن المزيد من التساؤلات عن سبب تغييره قبل نهاية الشوط الاول بثلاث دقائق وكان من الممكن الإنتظار حتى يتم التغيير بعد نهاية الشوط الأول وكان الشكل سيكون أفضل خاصة إنه لم يكن هناك ضروره لهذا التغيير الذى سيعكس إننى كنت سيئ وثغرة فى الفريق يتحتم تغييرها بسرعة.

وقائع كثيرة تحتاج أن يكون هناك من يلم من وراء المدير الفنى حتى ينهى حالة الحب والكره التى يسيير بها وجعلته يخسر نفسياً بعض اللاعبين وهو بالطبع سيرحل ولكن هؤلاء اللاعبين هم المستمرين ويحتاجهم النادى لإنهم بالفعل ثروته من اللاعبين.