لاتأسفن على غدر الزمان لطالما **************************************** رقصت على جثث الاسود كلابا
لاتحسبن برقصها تعلو على اسيادها **************************************** فألأسد أسد والكلاب كلاب
تبقى الاسود مخيفة في اسرها **************************************** حتى وان نبحت عليها كلاب







فى مثل هذا اليوم تأتى الذكرى الرابعه لاستشهاد الزعيم الراحل صدام حسين

على ايدى الاحتلال وعملاء ايران والخونه وسط الصمت المعهود والدائم من حكام

العرب صمت الذل والعار ..................


كان اليوم الموافق 30/12/2006 اول ايام عيد الفطر المبارك حيث نفذ هؤلاء الخونه

حكم الاعدام فى الشهيد صدام حسين ........


بعيدا ايها الاخوه اذا كان صدام مذنبا ام لا ولكن فمن الخزى والعار يحكم على رئيس

عربى بالموت على ايدى خونة وفظل احتلال وفى اول ايام عيد الاضحى هوه اهانه لامة

الاسلام ...................









عشت بطلا ايها الرئيس ومت كالاسد فمن قتلك من الجبناء والخونه رفضوا اظهار

وجوهم بيما انت رفضت ان يخبئ وجهك هكذا يموت الاسد يموت شامخا وسط جلاديه

يموت مبتسما ونظرة الحقد فى عيون قاتليه







هكذا خرج الشيعة فى العراف فرحة فى اعدام رئيسهم

نقول لهم الموت للخونه



وهكذا خرج العراق حزنا على استشهاد قائده



ولم يكن العراق وحده من خرج فقد خرج كل العرب حزنا عليه

حزنا على كرامة قد اعدمت على شاشات التلفزيون








وداعا ايها البطل