"اليوم السابع" يحتفل بذكرى ميلاد "مدبولى"



احتفل "اليوم السابع" مع أسرة الفنان الراحل عبد المنعم مدبولى بذكرى ميلادهـ، وذلكـ داخل منزلهـ بمصر الجديدة أمام حديقة مدبولى، وروت أسرتهـ لـ"اليوم السابع" قدرا كبيرا من حياتهـ وبعض أسرارهـ التى لا يعرفها سوى أبنائهـ الثلاثة وزوجتهـ التى تنتظر عودتهـ من المسرح حتى الآن.


مـدبولـى وزوجـتـهـ نـجـاه فـى صـورهـ تـذكـاريـهـ

امـل مـدبـولـى تـتـحدث عـن والدهـ

أمل مدبولى الابنة الوحيدة للفنان عبد المنعم مدبولى، وهى فاكهة الأسرة، التى تتكون من أمل واثنين من الذكور تقول عن والدها: كان من الآباء النادرين، فهو شخصية لن تتكرر مرة أخرى، فلم يكن يتدخل فى اختيارات الأسرة التعليمية، وأعطى الفرصة لكل أبنائهـ فى حق اختيار نوع الدراسة الذى يحلو له، وكان دائما ما يقول لنا إن الفن ليس لهـ أمان، وإن من يريد دخول عالم الفن لابد أن يكون حاصلا على مؤهل دراسى يؤمن له غدر المجال.


مـحـمـد مـدبـولـى يـتـحـدث عـن والـدهـ

مـحـمـد مـدبـولـى يـشيـر الـى لـوحـات والـدهـ الـفـنـيـهـ

محمد مدبولى، الابن الأكبر فى عائلة المدبولية، يقول: حياة والدى كانت حياة مستقرة، فقد كان يفصل بين حياتهـ العملية كفنان وحياتهـ الأسرية كأب، فلم يكن يسمح باختلاطنا بمجال الفن سوى فى زياراتنا له بالمسرح، لأنهـ كان رجلا محافظ، وكان يخاف من الحرية التى يتمتع بها البعض من أهل الفن، فلم يكن لهـ فى السهرات أو تبادل الزيارات مع أهل المهنة، فكل سهراتهـ كانت معنا، فلم يكن يحب الظهور فى الأماكن العامة ولا السكن فى الفنادق، لذا اشترى شققا فى الإسكندرية وفى فايد وغيرها من الأماكن التى كان يرتاح فيها نفسياً وعصبياً.


امـل مـدبـولـى تـروى اسـرار عـشـق والـدهـا لـلـنـحـت والـرسـم

صـورهـ لـلـفـنـان عـبـد الـمـنعـم مـدبـولـى عـلـى حـائـط مـنـزلـهـ

تضيف أمل مدبولى: لم يكن والدى يشركنا فى اختياراتهـ الفنية أبداً إلا بعد عرضها على المسرح ولم يكن يصطحبنا إلى المسرح إلا بعد عدد من مرات العرض قائلا "محدش هيتفرج على العرض إلا لما الطبخة تستوى" وتوضح أمل أن تسوية الطبخة بمعنى أن يعرف كل ممثل دورهـ جيداً، ويكون حدث نوع من الألفة والاندماج بين الممثلين على المسرح.


احـدى صـور الـراحـل عـبـد الـمـنـعـم مـدبـولـى فـى شـبـابـهـ

تسترسل أمل عن تجربة والدها قائلة: أول من اكتشف والدى كانت الفنانة فاطمة رشدى، وذلكـ عندما اصطحب والدى الفنان عبد البديع العربى إلى مسرحها بعد أن علم أنها بحاجة إلى شاب فى سن الـ17 ليقوم بعمل دور صغير فى إحدى مسرحيتها.

امـل ومـحـمـد مـدبـولـى مـع حـفـيدى الـمـدبـولـى عـمـر وحـازم

مـحـمـد مـدبـولـى يـوضـح اعـمـال والـدهـ لـ"الـيـوم الـسـابع"

تضيف:
ذهب والدى وظل ينتظر فاطمة رشدى فى مسرحها المكشوف إلى أن قرر عدم رغبتهـ فى التمثيل بعد أن أصيب بصداع شديد نتيجة انتظارهـ فى الشمس المحرقة وقتها، ولكن بعد أن أصرت فاطمة رشدى على مشاهدتهـ وافقت على انضمامهـ للمسرحية، وبعدها أعطتهـ بطولة مطلقة ثم بدأ بعدها يتعاون مع الفنان جورج أبيض والذى كان لهـ دور كبير فى حياة مدبولى الفنية.


عـمـر مـدبـولـى حـفـيـد مـدبـولـى يـسـاعد والـدهـ فـى ضـبط صـورة جدهـ

الـمـدبـولـى مـع احـفـادهـ الـكـبـار

ويروى محمد مدبولى تفاصيل آخر ثلاثة شهور فى حياة الراحل عبد المنعم مدبولى، فيقول: فى آخر ثلاثة شهور من حياة والدى لم يزرهـ إلا فريق عمل مسلسل بابا عبدهـ، ومنهم فاروق الفيشاوى وصلاح السعدنى وآثار الحكيم ويحيى الفخرانى وفردوس عبد الحميد، وأشار محمد إلى أن من ضمن أسباب وفاة والده كان وجود أورام فى الغدد اللمفاوية فى الطحال، لكن السبب الرئيس للوفاة كان بسبب التهاب رئوى جاءهـ بعد أن أصبحت مناعة جسدهـ ضعيفة، رغم تغلبهـ فى الورم النادر الذى أصابهـ فى الكبد، وهو الذى يدرس إلى الآن فى جامعات أوروبا باسم مدبولى.

صـــور مــنــوعــهـ مــن حــيــاهـ الــراحــل
عـــبــد الــمــنــعــم مــدبــولــى

الــمــدبــولــى وســط احــفــادهــ

الـمـدبـولـى فـى عـيـد مـيـلاد احـد احـفـادهـ

لـوحـات الـفـنـان عـبـد الـمنـعـم مـدبـولى عـلـى جـدران مـنـزلـهـ

احـدى لـوحـات الـفـنـان عـبـد الـمـنـعـم مـدبـولـى

صـورهـ نـادرهـ لـلفـنـان عـبـد الـمـنعــم مـدبـولـى فـى طـفـولتهـ

صـورهـ نـادرهـ لـلـفـنـان عـبـد الـمـنعـم مـع احـد اصـدقـائـهـ فـى صـبـاهـ

الـمـدبـولـى فـى شـبـابـهـ

الـمـدبـولـى فـى الـجـامـعهـ

الـمـدبـولـى و زوجـتـهـ نـجـاه

المـدبـولـى وزوجـتـهـ نـجـاه وشـويـكـاروصـديـق عـمـرهـ فـؤاد الـمـهـنـدس فــى لــبـنـان

الـمـدبـولـى اثـنـاء عـلاجـهـ فـى لــنـدن

الـمـدبـولـى مـع تـمـثـل ابـو الـهـول فـى لـنـدن

الـمـدبـولـى وزوجـتـهـ فـى شـوارع اوروبـا

الله يرحمكــ يافنان كنت رائع ومازالت رائع
ولن ننساكـ ابدا


مـــع تـــحــيــاتــى
بـــيـــرى