بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميعكم أخوتي قد قراء أو سمع
عن الشبكة التجسس التي قبض عليها
في مصر. وأحد عملائها العميل الخائن
طارق عبد الرزاق حسين
ومن العجب أن كل المعلومات التي اعترف بها
هذا العميل الخائن
عن دور الموساد في مصر وخارج مصر
كانت بدرجة الأولى لضرب الاقتصاد المصري
وقيم وعقائد الشباب المصري
فقد أعترف
أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وراء قطع كابلات الإنترنت
الخاصة بمصر في البحر المتوسط على بعد كيلومترات من السواحل
الإيطالية قبل عام ونصف العام. وهو القطع الذي أثر سلباً
على شبكة الإنترنت بمصر. حيث تربط الكابلات مصر
بشبكة الإنترنت العالمية. مما تسبب في خسائر اقتصادية
فادحة لجميع الشركات الكبرى التي تنفذ معاملات مالية عبر الإنترنت
واعترف أيضاً. أن إسرائيل تقوم ببث ووضع بيانات ومعلومات خاطئة
علي شبكة الإنترنت خاصة بالتشكيك في المعلومات الدينية
والعقائدية والأثرية علي مدي الأيام السابقة حتى يتم تدمير
عقول الشباب وكل ما هو موروث وجديد لدي المواطنين
وخاصة مصر والدول العربية
وأعترف أيضاً أن مصرياً آخر يلقبه الموساد ( الأستاذ )
يعمل لصالح الإسرائيليين منذ ٢٠ عاماً. وما زال طليقاً
وقابله في بكين. وأعترف أيضاً أنه
تمكن من تجنيد مئات من المصريين للعمل لصالح الموساد
و أنه كان الوسيط بين الموساد
وعميل في سوريا . وانه حاول تجنيد عددت شخصيات
هامة سورية ولبنانية ومصرية
وما خفيا على ما يبدو كان أعظم
ومنذ أمس قرأت خبر مثير لاهتمام جداً
في جريدة الوئام السعودية
بان أهالي منطقة حائل تمكنا
من الإمساك بطائر غريب الشكل . كان محزم بجهاز غريب
وحلاقات معدنية مكتوب عليها عددت رموز
وآخره مكتوب عليها إسرائيل
فبعد ما ذكرت
ما هي ردة فعل حكامنا الأعزاء على هذا التجسس الإسرائيلي
وما هو المطلوب من الحكومات العربية
لمنع هذه الاختراقات الإسرائيلية
من المعترف عليه دولياً . على الأقل استدعاء السفير الإسرائيلي
للاحتجاج على ما فعلته حكومته النازية ... طبعاً هذا اقل شيء
أم بتنا عاجزين حتى عن الاحتجاج !!!
أن كان كذلك فعلاً
فلن تتردد إسرائيل
بزرع عددت خلايا جديدة تتآلف من ( محمد و حنا و علي )
إذا يجب أن تسأل شعوبنا سؤال هام
ماذا بعد يا حكامنا ؟
وماذا بعد يا إسرائيل ؟






المفضلات