جاءنى هاتفٌ داعيا
قم وادخل ذاك المسجدِ
فقمتُ له ملبيا
ثم ارتجلت وجعلته مرشدى
وحين وصلت لدار الارقم
طرقت فدخلت ومددت يدى
سلمت على من اتبع الهدى
كوكب مضيءمنير التجددِ
واخذت مكانى بينهم صامتا
مستمتعا بذاك الحديث الجيدِ
كان الحديث دائرا عن حالنا
وما فى ذاك الزمان الردى
قال الفاروق حالهم من فعلهم
وجب القصاص لكل مفسدى
فرد الصديق بل نرأف بهم
فهم طوع ذاك السيدِ
فأجاب حمزه ومن رأى منكرا
فرد الزبير ذو الوجه الندى
انا وطلحه وابن العاص لهم
واميرنا سيف الله الخالدى
فقام البليغ اباالحسن على
يحرروا انفسهم من كل فاسدى
وأيد عمار وسلمان الفارسى
قول الامام القائدى
ورد عثمان الحيى فليتبعوا قرأنا
فانه كان لى مقصدى
واه ايقظتنى نور ابنتى
مبتسما قائما من مرقدى
لم اكمل حوار الاحبه منتظرا
ولازلت شغفا بذاك الموعدِ
المفضلات