نظرت إلى شهادة ميلادها , أرقام لا معنى لها ,غير أنها تستطيع أن تعيدها إلى يوم كانت
تستطيع فيه الحب بالنظر عبر جدران بيت العائلة.



بقلم : عيسى شامية