أكدت فرقة "ماستريو كرو" الجزائرية لرقص الـ"بريك دانس" أنها لجأت إلى موقع فيس بوك الاجتماعي الشهير لعرض موهبتهم بعد الصعوبات الاجتماعية التي تعترض سبيلهم، وخاصة مطاردة الشرطة لهم.
وقال إلياس بوعناني -أحد أعضاء الفرقة في تصريح خاص لـmbc.net"- توجهنا كثيراً إلى المؤسسات الشبابية والثقافية الحكومية في الجزائر لمساعدتنا مادياً أو معنوياً كفرقة فنية شبابية، لكن ما من مجيب".
وأكد إلياس أنهم ظلوا 4 أعوام يرقصون في شوارع مدينتهم تلمسان بالجزائر، وكانوا يؤدون رقصاتهم في الأماكن العامة الواسعة والجراجات، وكانوا بين شقي الرحى؛ بين تجاوب الشباب معهم ومشاركتهم بالتصفيق وبين اعتراضات رجال الشرطة وبعض الأشخاص الذين كانوا يرغمونهم على إنهاء فقراتهم.
وبدوره يقول مرتضى بيكاى "لم نكن نتأثر بهذه المحاولات لإفشالنا، بالعكس فطموحنا كبير ويغذيه رقصنا الذي هو أملنا في الحياة، فنحن نحب بلادنا الجزائر، ونريد أن يكون لنا صوت يسمعه الكل".
ويعاني أعضاء فرقة "ماستريو كرو" من تشدد وبيروقراطية الجهات المسئولة في تسهيل منحهم تصريح الخروج من الجزائر حتى يشتركوا في المهرجانات الدولية، وهذا ما حدث معهم في مهرجان الزيتونة بسوسة في تونس؛ حيث سمحت السلطات الجزائرية لـ4 منهم فقط بالسفر رغم أن عدد أعضاء الفرقة 10، وبالتالي حرم أكثر من نصف الفرقة من التواجد في هذا الحدث المهم.
ويتابع إلياس "بعد 2004 انقطعنا عن البريك دانس حتى عدنا مرة أخرى في 2008 وقررنا أن نبدأ مرة أخرى لكن بشكل احترافي كفرقة تطوف البلاد والمهرجانات. وبدأنا في الانتشار عن طريق الإنترنت و"فيس بوك" حيث نملك "جروب" به حوالي 1500 مشترك مهتمين بالفرقة وبالبريك دانس الجزائري.
واستطرد الراقص الجزائري قائلا "يعطي البريك دانس قدرة بدنية عالية، وهو باب لدخول السينما والتمثيل، وقد أخذنا هذه الرقصة الأمريكية التي انتشرت في السنوات الماضية وأعطيناها صبغة جزائرية محلية أصيلة".
ويذكر إلياس أن اسم فرقتهم "ماستريو كرو" يعني الغموض، ولكل عضو في الفرقة لقب خاص به إلى جوار اسمه الطبيعي مثل "سب زيرو" و"مايكل جاكسون" و"تي إن تي" و"ماتريكس" و"سبيدر".
شاهد عرض للبريك دانس بأحد الشوارع الجزائرية