السلام عليكم ورحمة الله

لا أحد ينكر كم الديموقراطية التي شهدتها المحروسة في الانتخابات واللي ما يشوفش من الغربال يبقى وطني فقد ظهرت الديموقراطية على حقيقتها فكان من حقك كمواطن مصري اصيل أن تتوجه بكامل قواك العقلية والبدنية نحو صناديق الاقتراع للتصويت نحو مستقبل أفضل لأولادك وطبعا الحزب كان أكثر ديموقراطية فهو بدوره قد اختار بكل نزاهة من يدخل البرطمان .



لعل الإشادة المهمة من الرئيس البوروندي حيث وجه رئيس الحزب الحاكم في بوروندي التهنئة للسيد صفوت الشريف بالفوز الكبير الذي حققه الوطني في الانتخابات البرلمانية وأكد ان هذا الفوز هو ثمرة تعايش الحزب مع مشاكل الجماهير ومعايشته لطموحاتهم وطبعا هذا يؤكد أن أحمد عز قد شرب من ماء النيل مثلنا تماما ولكن شربه من الفرع الرئيس في بوروندي أو قد يكون له أصول بوروندية لوجود وثيقة من مضبطة الثورة البلشفية في سرس الليان عن وجود شخص يدعى عز ينكلوما موزو البورنداوي كان يجوب بوروندي للدعاية للحزب الحاكم الوطني البوروندواوي وعند غروب كل شمس ينظر إلى الفيزا كارد بتاعه واللي وضع على ظهره علم مصر وهو يدندن بالأغنية الشهيرة "على بلد التوريث وديني طال بعدي والحزب شاريني"
وطبعا تعلمون أن بوروندي الشقيقة تحتل المركز بعد الأخير في تقرير وزير لتعليم للدول المتخلفة وطبعا لم تذكر الجرائد رد فعل الشعب البوروندي الشقيق الذي بدوره أيد وأكد نفس كلام الرئيس الحاكم بكلمات غير قابلة للترجمة وحتى لو كانت قابلة للترجمة فلن تكون قابلة للنشروطبعا لم نعلق على بوروندي لأنها من دول الحوض وإيريال دايما يوفي بوعده والقطنة بتكدب وتغش ودلوقت هيعينوها في مجلس الشعب لعدم وجود معارضة ترغي وتلت وتعجن وبالتالي الرئيس هيشعر بملل وهيضطر يرمي البلد كلها في البلاعة عشان الصابون نو تيرز عالعموم النظافة للجميع والوطني في البرلمان




وطبعا لم يتدخل الرئيس الأمريكي أوباما في نتائج الانتخابات الأخيرة بعد أن أصبح يخاف من أي شيء فيه اسم مصر لإيمانه بما يسمى "لحمة الفراعنة" بعد أن رأى حلما يشيب له البتنجان حيث طلب من الرئيس مبارك مساعدته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية فرحب الرئيس مبارك بذلك قائلا أهو كله بثوابه لازم نساعد الدول اللي لسه سنة أولى ديموقراطية وبالفعل أرسل مبارك مجموعة منتقاه من أعضاء الوطني ونجوم فريق أمن الدولة شمانديري وجعيدي والمضروعي "كان ماتش رخم الله لا يعيد أيامه" وولكن انتهت الانتخابات الأمريكية بنتيجة مروعة فقد أعلن السيناطور الأمريكي "تشارلز عز الفيكي" عن فوز الرئيس مبارك بولاية رئاسية أمريكية لمدة 25 عاما ليكرر إنجاز الملك مينا الذي وحد القطرين بتوحيد شطري الكرة الأرضية بين مصر وأمريكا وللأسف لم نجد منهم من يوحد الله و أصبحت أمريكا المحافظة رقم 28 في جمهورية مصر الأمريكية عندها هب أوباما من فراشه وأجبر الأمم المتحدة على إصدار قرار بمنع أي مخالفات ضد مصر مع إصدار عقوبات دولية على حماس والسودان وتعيين بوروندي عضو دائم في مجلس الشعب في مقعد الفئات عن دائرة حوض النيل