حبيبتي

بالرغم من انني احبك ،
وقد تلاشت معالم الدنيا من عيناي،
وأصبحت الدنيا مثل اللوحة المرسومة لا تتحرك ساكنا ،

لا تتغير ،
لا تتنفس
إلا لمن قد يمتلك مشاعر ،
وقد فقد مشاعري


بالرغم من ذلك فإني أسلك طريقا ،
و أعرف أنني لا أدرك شيئا عن مسارة،
ولكن أفضل من أن تتسمر قدماي....


أسلك طريقا ليس خلف نورا يجذبني الية ،
ليس خلف أثار أقدام تشعرني ولو لحظات بعد الوحدة ،
ولكن طريقا ليس به نسمات كالربيع ،
ولا نجوم كليالي الصيف ،
ولا بدرا يدلني علي النهاية ...


اسلك طريقا لا اعرف بديلا غيره...
اسلك طريقا لعلي أصل الي نهايتة ،



وما أدري كيف هي نهايتة ،
وما ادري كيف أضع قدمي والي أين تأخذني ،
وما ادري لماذا اشتاق واني لا اعرف كيف اشتاق ،



إلا أني أدري .....
أني طالما إنتظرت نهاية لما يسكن بداخلي ..،
لحظات ....،،
أيام ....،،
اوقات لا أدري كم هي ولكن طال إنتظاري ،



وكلما طالت مدة فراقك ..............
إذداد عمق جروحي .،
وكأني صرت بقايا إنسان ،
أحزان علي أحزان ،
تتملك مني الاوهام..



ولكن أسلك طريقي لعلي أصل .......................
أصل إلي أين ... لا أدري..!!!
ولكن سوف اصل .....


بقلمي/أبو كاظم

(( يتبع ))