ما يحدث الان على شاشات الفضائيات من تناول موضوعات تسنفر ما بداخلنا من طاقات كامنه
ويجعل البعض يخرج عن شعوره فى بعض الاحيانا ويقوم بكتابة موضوعات خارجه عن المالوف فى
عالم الكتابات التى نشأنا على قرائتها منذ الصغر ويطلقون عنها مقالات وأبداعات ليذكرنى بأحد
السيدات الا وهى أم جابر تلك السيدة العظيمة صاحبة الابداعات والمفرادات التى ليس لها مثيل
وقبل ان ندخل فى الموضوع احب ان أعطى تلك السيدة حقها الكامل واقدمها لحضراتكم فهى
سيدة كانت تجلس طوال اليوم أمام ئمة الشارع فى احدى حوارى باكوس وما أدراك ما باكوس
وكانت لا تفارق السيجارة البولومونت يدها وكان لا يسلم من لسانها اى انسان صغيرا كان أو كبير
سيدة كانت او شابه وكان اللى يحاول يرد عليها تديله من المنئقى وكانت هناك جاره مسكينه فى
رايحه واللجايه تاخد الطريحه وياولها لو حاولت تلقى نظره عليها تبدء فى الردح والشرشحه من
افظع الكلمات بدايه من فى ايه يا معصعصه حتى لمى نفسك يا معرقبه فهى سيدة صاحبة فكر
عالى فى الردح الخلاصه أم جابر كانت صاحبة الملكية الفكرية للردح والتلسين ورمى الكلام
والشرشحه وما يحدث الان على شاشات الفضائيات ومن ثما على الشبكة العنكبوتيه وصفحات
المنتديات من ردح وشتيمه لبعض رموز الاندية أو من نختلف معهم فى الفكر او من غير اختلاف
اصلا ومن غير معرفه ليعيد الى ذاكرتى السيدة الفاضلة ام جابر وابداعتها الغير مسبوقة فهل تلك
الكلمات الغير مهذبه تسمى مقالات هل مايحدث من ردح وشرشحه وتلسين يعتبر ابداعات هذا
هو حال اعلامنا يا ساده اصبح أعلام أم جابر
تنويه وجب ذكره
أن ماتم ذكره من اسماء حقيقية ومن ارض الواقع واى تشابه فى الاسماء او اخذ التشبيهات الى
انفسهم يتحملوا هم اخطائهم فنحن لا نقصد احد بعينه واذا اصر على ذلك فمن باب قلة المعرفه
اللى على راسه بطحه يحسس عليها







المفضلات