{ الْخُلُقُ .. كَنْزٌٌٌُ لاَ يفنى }
وُلِدَ الأديبُ (مُصطفى لُطْفي المنفلوطي )
سنة 1876في مدينة (منفلُوطً)
وعمل أمينا ًفي (البرلمان)مجلس الشعب
وله كتب منها : ( النظرات ),( العبرات ).
وروايات مترجمة منها: ( الفضيلة ) , ( الشاعر ) , ( في سبيل التاج )
ويتميز أسلوبه بالوضوح والسهولة وقوة العاطفة وجمال التصوير
1- الخُلُقُ شعور بالمسئولية :
(( الخلق هو شعور المرء بأنه مسئول أمام ضميره عما يجب أن يفعل ؛
لذلك لا اسمي الكريم كريما حتى تستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية ,ولا الرحيم رحيما حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه ,
ولا العادل عادلا حتى يقضي على نفسه قضاءه على غيره ,
ولا الصادق صادقا حتى يصدق في أفعاله صدقه في أقواله .
لا ينفع المرء أن يكون زاجره عن الشر خوفه من عذابِ النارِ , أو خوفه من القانون , وإنما ينفعه أن يكون ضميره قائده الذي يهتدي به , و منارهُ
الذي يستنير بنوره في طريقِ حياتهِ .
3- مظاهرُ الأخلاق الطيبةِ :
الخُلُقُ هو الدمعة التي ترقرق في عيون الرحيمِ كلما وقعت عينيه على منظرِِ من مناظر البؤسِ .
4- الدفاع عن الوطن من مكارم الأخلاق :
الخُلُقُ .. هو الصرخة التي يصرخها الشجاع في وجه من يجترئ على إهانة وطنه , أو العبث بكرامةِ قومهِ .
5- الخلُقُ الحقُ أداء الواجب لذاته :
وجملة القول : الخُلُقُ أداء الواجب لذاته , بقطع النظرِ عما يترتب عليه من النتائج , فمن أراد أن يعلم الناس مكارم الأخلاق فليحي ضمائرهم وليثبت في نفوسهم الشعور بالرغبة في الفضيلة والنفور من الرذيلة ... )) .
المفضلات