إسطنبول‏-‏ وكالات الأنباء



‏ مثل نحو‏200‏ من ضباط الجيش التركي بتهمة التورط في مخطط للإطاحة بنظام الحكم‏,‏ أمام المحكمة‏,‏ وذلك في القضية التي من المتوقع أن تزيد التوترات.
<>
‏بين الجيش وحكومة طيب رجب اردوغان‏ وتشير الاتهامات إلي أن‏691‏ ضابطا
بعضهم متقاعد والبعض الآخر لا يزالون في الخدمة وبينهم قادة البحرية والقوات

الجوية التركية‏,‏ قد خططوا للقيام بانقلاب في عام‏2003‏ في مخطط أطلق عليه‏'‏ المطرقة‏'.‏
وتم الكشف عن تفاصيل المخطط للمرة الأولي في مطلع العام الحالي‏.‏





ومن المنتظر أن تكون جلسة الاستماع التي تعقد في محكمة في بلدة سيلفيري

المتاخمة لإسطنبول‏,‏ بداية محاكمة قد تستمر لسنوات‏.‏ ويواجه بعض المشتبه بهم
احتمال البقاء خلف القضبان عشرين عاما حال إدانتهم‏.‏ وتردد أن مخطط‏'‏ المطرقة‏'‏



كان يتضمن نسف مسجدين كبيرين في اسطنبول‏,‏ والهجوم علي متحف عسكري ينفذه

أشخاص يتنكرون في أزياء تشير إلي أنهم من الإسلاميين وإثارة توترات عسكرية مع اليونان‏.‏


وكان الهدف من المخطط هو إحداث فوضي عارمة في البلاد‏,‏ مما يسمح للجيش

بإعلان حالة الطوارئ والإطاحة بحكومة أردوغان

وحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه‏.‏